كنا نقول في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعدِلُ بأبي بكرٍ أحدًا ثم عمرُ ثم عثمانُ ثم نتركُ أصحابَ النَّبيِّ لا تفاضُلَ بينهم

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن العربي
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3697) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كُنَّا في زَمَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَعْدِلُ بأَبِي بَكْرٍ أحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أصْحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا نُفاضِلُ بيْنَهُمْ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3697 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم اجتَمَعتْ كَلمةُ الأُمَّةِ على أنَّ الخُلفاءَ الرَّاشِدينَ الأرْبَعةَ الَّذين تَولَّوُا الأمرَ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هم أفضَلُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم جَميعًا.

وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما مَكانةَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيق رَضيَ اللهُ عنه، فيُخبِرُ أنَّهم كانوا في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَعدِلُون بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أحدًا، أي: لا يَجعَلُون أحَدًا مِثلًا له في الفَضلِ، والخَيرِ، والسَّبقِ في الإسْلامِ، ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كذلك، ثمَّ عُثمانَ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه كذلك.

وأرادَ بقَولِه: «ثمَّ نترُكُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» أنَّهم بعْدَ تَفْضيلِ الشَّيخَينِ وعُثمانَ لا يَتعرَّضُونَ لِباقي أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالتَّفْضيلِ وعدَمِه؛ وذلك لأنَّهم كانوا يَجتَهِدونَ في التَّفْضيلِ، فتَظهَرُ لهم فَضائلُ هؤلاء الثَّلاثةِ ظُهورًا بيِّنًا، فيَجزِمونَ بها، وأمَّا غيرُهم فلا يَحْكُمونَ فيهم بتَفْضيلِ أحدٍ على أحدٍ، ويَسْكُتونَ عنهم، وفي رِوايةِ الطَّبَرانيِّ في الأوسَطِ: «كنَّا نُفاضِلُ بيْنَ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَقولُ: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، ثمَّ اسْتَوى النَّاسُ، فيَبلُغُ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يُنكِرُ ذلك علينا»، وقد أجمَعَتِ الأمَّةُ على تَقْديمِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على غَيرِه منَ الصَّحابةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 14) :

3697 - حدثني محمد بن حاتم بن بزيع، حدثنا شاذان، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون،

عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم.

تابعه عبد الله، عن عبد العزيز

أحاديث ذات صلة