يَدعُو اللهُ بِصاحِبِ الدَّيْنِ يَومَ القِيامةِ حتى يُوقَفَ بين يَديْهِ، فيُقالُ : يا ابنَ آدَمَ ! فِيما أخذْتَ هذا الدَّيْنَ، وفِيما ضَيَّعْتَ حُقوقَ الناسِ ؟ فيَقولُ : يا رَبِّ ! إنَّكَ تَعلمُ أنِّي أخَذتُهُ فلَم آكُلْ، ولَم أشْرَبْ، ولَم ألْبَسْ، ولَم أُضّيِّعْ، ولَكِنْ أتَى على [ يَدَيَّ ]؛ إِمَّا حَرَقٌ وإِمَّا سَرَقٌ وإِمَّا وضِيعَةٌ.

فيقولُ اللهُ : صدَقَ عبدِي، أنا أحَقُّ مَن قَضَى عنْكَ [ اليومَ ].

فيدْعُو اللهُ بِشيْءٍ فيَضَعُهُ في كَفَّةِ مِيزانِه، فتَرْجُحُ حسناتُهث على سَيِّئاتِه؛ فيدخُلُ الجنَّةَ بِفضْلِ رَحمتِه

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# جنة - دخول الجنة برحمة الله# قرض - الترهيب من الدين
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1707)، والطيالسي (1423)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (4/136) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

مسند أحمد (3/ 233 ط الرسالة) :

‌1707 - حدثنا يزيد، أخبرنا صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد، عن قاضي المصرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل ليدعو بصاحب الدين يوم القيامة، فيقيمه بين يديه، فيقول: أي عبدي، فيم أذهبت مال الناس؟ فيقول: أي رب، قد علمت أني لم أفسده، إنما ذهب في غرق أو حرق أو سرقة أو وضيعة، فيدعو الله عز وجل بشيء فيضعه في ميزانه، فترجح حسناته "

[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 663) :

‌1423 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا صدقة بن موسى ، قال: حدثنا أبو عمران الجوني ، عن زيد بن قيس - أو قيس بن زيد - عن قاضي المصرين شريح ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى يدعو صاحب الدين يوم القيامة فيقول: يا ابن آدم، فيم أضعت حقوق الناس؟ فيم أذهبت أموالهم؟ فيقول: يا رب، لم أفسده، ولكن أصبت إما غرقا وإما حرقا.

فيقول عز وجل: أنا أحق من قضى عنك اليوم، فترجح حسناته على سيئاته فيؤمر به إلى الجنة.

أحاديث ذات صلة