احتجَمَ وهو مُحرِمٌ فوقَ رأْسِه، وهو يومئذٍ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ، فكان بطَريقِ مكَّةَ.

الدلالات الموضوعية:# طب - مواضع الحجامة# حج - مباحات الإحرام# طب - إباحة التداوي وتركه# حج - الحجامة للمحرم
المصدر: الاستذكار
الراوي: سليمان بن يسار
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:متصل من وجوه صحاح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/349) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (23971)

الشرح والتوضيح

احْتَجَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ بلَحْيِ جَمَلٍ في وسَطِ رَأْسِهِ.

الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1836 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1836)، ومسلم (1203) بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَحِلُّ للمُحرِمِ فِعلُه، وما يَحرُمُ عليه، ونَقَلَ ذلك الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ ابنُ بُحَينةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احتَجَم حالَ كونِه مُتلبِّسًا بالإحرامِ للحجِّ أو العُمرةِ، وكانت الحِجامةُ في وسَطِ رَأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

والحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسمِ للتَّداوي.

وقولُه: «بلَحْيِ جَمَلٍ» هو مكانٌ على طَريقِ مكَّةَ، يَبعُدُ عن المدينةِ قُرابةَ سَبعةِ أميالٍ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ العِلاجِ للمُحرِمِ مِن كلِّ ما عَرَضَ له مِن عِلَّةٍ في جَسَدِه، بما يُرْجى دفْعُ مَكروهِها عنه مِن الأدويةِ المُباحةِ.

أحاديث ذات صلة