ألا إنَّ كلَّ جوادٍ في الجنَّةِ حتمٌ على اللهِ وأنا به كفيلٌ ألا وإنَّ كلَّ بخيلٍ في النَّارِ حتمٌ على اللهِ وأنا به كفيلٌ قالوا يا رسولَ اللهِ من البخيلُ ومن الجوادُ قال الجوادُ من جاد بحقوقِ اللهِ عزَّ وجلَّ في مالِه والبخيلُ من منع حقوقَ اللهِ وبخِل على ربِّه وليس الجوادُ من أخذ حرامًا وأنفق إسرافًا

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام# صدقة - ذم البخل# نفقة - الإسراف في النفقة# رقائق وزهد - ذم الشح# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: المنذري، لا يتطرق إليه احتمال التحسين
الحكم:[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]، لا يتطرق إليه احتمال التحسين

بيانات التخريج:

أخرجه قوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (540)

الأصول والأحكام

[الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني] (1/ 321) :

540 - أخبرنا أبو بكر القماط الطبراني، أنبأ محمد بن إسحاق الحافظ، أنبأ محمد بن قريش بن سليمان المروزي، ثنا بكر بن عبد الله بصنعان، ثنا أيوب بن سالم.

ثنا يوسف بن حماد بن مليكة الصنعاني، عن نبيه بن عمر بن عبد الرزاق، عن عبد الوهاب بن الحسن الجعفي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال:ألا إن كل جواد في الجنة حتم على الله وأنا به كفيل، ألا وإن كل بخيل في النار حتم على الله وأنا به كفيل.

قالوا: يا رسول الله من الجواد؟ ومن البخيل؟ قال: الجواد من جاد بحقوق الله في ماله، والبخيل من منع حقوق الله وبخل على ربه، وليس الجواد من أخذ حراما وأنفق إسرافا.

أحاديث ذات صلة