سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# علم - حسن السؤال ونصح العالم# إحسان - الأخذ بالرخصة# أشربة - النبيذ إذا غلى
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12313) بلفظه، ومسلم (691)، وأبو داود (1201) بلفظه دون قوله: ((كنت أخرج إلى الكوفة...)).

الشرح والتوضيح

سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عن قَصْرِ الصَّلَاةِ، فَقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ -أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، شُعْبَةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 691 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1201)، وأحمد (12313) مطولا، وابن حبان (2745) جميعا بلفظه .

السَّفَرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ، وهو مَظِنَّةُ التَّعَبِ والمَشقَّةِ؛ لذلِك خفَّفَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عنِ المُسافِرِ، ويسَّرَ عليهِ في الأحْكامِ الشَّرعيَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ التَّابِعيُّ يَحيى بنُ يَزيدَ: «سَألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عَن قَصرِ الصَّلاةِ»، ويقصِدُ: مِقدارَ المسافةِ الَّتي تُقصَرُ فيها الصَّلاةُ، فأخبَرَ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خَرجَ منَ المدينةِ مَسيرةَ ثَلاثةِ أمْيالٍ، وهو ما يُقارِبُ 5 كيلومِتراتٍ، وشكَّ شُعبةُ بنُ الحجَّاجِ -أحدُ رُواةِ الحديثِ- أنَّه قال: «ثَلاثةِ فَراسخَ»، وهو ما يُقارِبُ 14 كيلومِترًا، قصَرَ الصَّلاةَ الرُّباعِيَّةَ (الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ)، فصلَّاها رَكعتَينِ فقط، واستُدِلَّ بهذا الحَديثِ على القَصرِ في السَّفرِ ذي المسافةِ القَصيرةِ.

أحاديث ذات صلة