إنَّ اللهَ تعالَى يدعو صاحبَ الدَّينِ يومَ القيامةِ فيقولُ : يا بنَ آدمَ ! فيم أضعتَ حقوقَ النَّاسِ ؟ فيم أذهبتَ أموالَهم ؟ فيقولُ : يا ربِّ ! لم أُفسِدْه ولكن أُصِبتُ إمَّا غرقًا وإمَّا حرقًا، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا أحقُّ من قضَى عنك اليومَ، فترجَحُ حسناتُه على سيِّئاتِه، فيُؤمرُ به إلى الجنَّةِ
أخرجه الطيالسي (1423)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (392)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (23/ 8) جميعا بلفظه، وأحمد (1708) بنحوه مطولا .