صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه متوشِّحًا به

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شدة مرضه حين يمرض# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مريض - صلاة المريض# صلاة الجماعة والإمامة - من قام إلى جنب الإمام لعلة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن العربي
الحكم:صحيح مردود من وجهين

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (363) واللفظ له، والنسائي (785)، وأحمد (13556)

الشرح والتوضيح

صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا ، في ثوبٍ متوشِّحًا بِهِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 363 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (363) واللفظ له، والنسائي (785)، وأحمد (13556) في هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في مرَضِه"، أي: في مرَضِ موتِه، "خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا"، قيل: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في هذه الصَّلاةِ إمامًا، وقيل: كان مأمومًا وأبو بكرٍ رَضِي اللهُ عَنْه هو الإمامُ، وقيل: إنَّه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم صلَّى صَلاتَين مرَّةً إمامًا، وهي صلاةُ الظُّهرِ، والتي كان فيها مأمومًا هي صلاةُ الصُّبحِ من يومِ الاثنَينِ، وهي آخِرُ صلاةٍ صلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم حين فارَق الدُّنيا، "في ثوبٍ مُتوَشِّحًا به"، والتَّوشُّحُ هو أن يُخرِجَ طرَفَ الثَّوبِ الَّذي ألْقاه على عاتِقِه الأيسَرِ مِن تَحتِ يدِه اليُمْنى، ثمَّ يَعقِدَ طرَفَيهِما على صَدرِه.

قيل: وفي هذا إشارةٌ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إلى المسلِمين بِمَن يَخلُفُه علَيهِم بعدَ موتِه.

أحاديث ذات صلة