أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بنى بصفيَّةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثَيِّبًا
أخرجه أبو داود (2123)، وأحمد (11952)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4331) جميعهم باختلاف يسير.
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : لمَّا أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صفيَّةَ أقامَ عندَها ثلاثًا .
زادَ عثمانُ : وَكانت ثيِّبًا وقالَ : حدَّثَني هُشَيْمٌ ، أخبرَنا حُمَيْدٌ ، أخبرَنا أنسٌ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2123 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2123)، والبيهقي (14883) كلاهما بلفظه، وأحمد (11952) باختلاف يسير.
من السُّنَّةِ أنَّ الرَّجُلَ إذا تزوَّجَ زوجة أُخرَى على زَوجتِه جَعَلَ للبِكرِ سَبعَ ليالٍ، إذا أقامَ عِندَها، وجَعَل للثيِّبِ ثلاثَ ليالٍ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لمَّا أخذَ صفِيَّةَ- وهي بنتُ حُيَيٍّ- وتزوَّجها، أقامَ مَعها ثلاثَ ليالٍ شأنُها شأنُ الثيِّبِ مِن نِسائهِ، و"الثَّيبُ": هي التي قد تزوَّجتْ مِن قبلُ ودُخِلَ بها.
وفي روايةٍ زادَ بعضُ الرُّواةِ: وكانتْ ثيِّبًا.
سنن أبي داود (2/ 240) 2123- حدثنا وهب بن بقية، وعثمان بن أبي شيبة، عن هشيم، عن حميد، عن أنس بن مالك ، قال: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية أقام عندها ثلاثا.
زاد عثمان: وكانت ثيبا وقال: حدثني هشيم، أخبرنا حميد، أخبرنا أنس
[مسند أحمد] (19/ 16) 11952 -حدثنا هشيم، عن حميد، حدثنا أنس بن مالك قال: لما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية أقام عندها ثلاثا، وكانت ثيبا
شرح معاني الآثار (3/ 28) 4331 - حدثنا صالح قال: ثنا سعيد قال: ثنا هشام قال: أخبرنا حميد قال: ثنا أنس بن مالك , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصاب صفية بنت حيي واتخذها أقام عندها ثلاثا قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى أن الرجل إذا تزوج الثيب أنه بالخيار , إن شاء سبع لها , وسبع لسائر نسائه وإن شاء أقام عندها ثلاثا , ودار على بقية نسائه يوما يوما , أو ليلة ليلة , واحتجوا فيما ذكروا بهذا الحديث , وبحديث أم سلمة رضي الله عنها