عامةُ الطاعونِ شهادةٌ لأمتي

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - ما تحصل به الشهادة# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# طب - الطاعون# جنائز وموت - فضل من مات بالطاعون# جهاد - بعض الشهداء الذين لا يقتلون
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن عدي
الحكم:ما أرى به بأسا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (2456)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5531) مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/165) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الطَّاعُونُ شَهادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2830 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2830)، ومسلم (1916) مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى وفَضلِه على هذه الأُمَّةِ؛ أنْ جَعَلَ شُهداءَها أنواعًا كَثيرةً، فلمْ يَقصُرِ الشَّهادةَ على مَن قُتِلَ في المَعرَكةِ ضِدَّ أعدائِه، وإنَّما جَعَلَ شُهداءَها في أكثَرَ مِن ذلك.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَوعٍ مِنَ الشُّهَداءِ، وهو الذي يَموتُ بالطَّاعُونِ، وهُوَ قُروحٌ تَخرُجُ في الجَسَدِ، فتَكونُ في المَرافقِ، أوِ الآباطِ، أوِ الأيدي، وسائرِ البَدَنِ، ويَكونُ معه وَرَمٌ وألَمٌ شَديدٌ، وقيلَ: إنَّ الطَّاعونَ اسمٌ لكُلِّ وَباءٍ عامٍّ يَنتَشِرُ بسُرعةٍ، وقدْ سُمِّيَ طاعونًا لِسُرعةِ قَتْلِه.

فمَن ماتَ بهذا الوَباءِ كان في عِدَادِ الشُّهَداءِ، إلَّا أنَّ هذه الشَّهادةَ هي بالنِّسبةِ للأجْرِ في الآخِرةِ، ولَيستْ لها أحكامُ شَهيدِ المَعرَكةِ في الدُّنيا؛ مِن تَرْكِ تَغسيلِه، وتَكفينِه، ودَفْنِه في ثِيابِه التي ماتَ بها.

قيلَ: سَبَبُ كَونِ المَوتِ بالطَّاعونِ، ونَحوِه مِنَ المَوتِ بالبَطْنِ، أو تَحتَ الهَدْمِ، أوِ الغَرَقِ، وغَيرِها ممَّا جاءَ في الرِّواياتِ شَهادةً؛ شِدَّةُ هذه المِيتةِ وعَظيمُ الألَمِ فيها، فجَزاهمُ اللهُ على ذلكَ بأنْ جَعَلَ لهم أجْرَ الشُّهَداءِ؛ تَفَضُّلًا منه سُبحانَه وكَرَمًا.

أحاديث ذات صلة