أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جذعِ نخلةٍ فلمَّا اتَّخذَ المنبَرَ تحوَّلَ إلى المنبرِ فحنَّ الجذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنَهُ فسكنَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو لم أحتضنْهُ لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# جمعة - الخطبة على المنبر# وحي - أول ما بدئ به الوحي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة من حين تنبأ# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1415)، والدارمي (39)، والطبراني (12/187) (12841) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (2353) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَقَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَيَرَى الضَّوْءَ سَبْعَ سِنِينَ، وَلَا يَرَى شيئًا وَثَمَانَ سِنِينَ يُوحَى إلَيْهِ، وَأَقَامَ بالمَدِينَةِ عَشْرًا.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2353 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَحرِصون على تَعليمِ مَن بعْدَهم سِيرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ بمكَّةَ خَمْسَ عشرَةَ سنةً بَعدَ البَعثةِ، وَهذا مُخالِفٌ لقَولِ الجُمهورِ وقَولِ ابنِ عبَّاسٍ نَفسِه الَّذي في الصَّحيحينِ من أنَّه أقام في مكة ثلاثَ عَشرةَ سنةً، ويُمكنُ حَملُه عَلى أنَّه عَدَّ بِدايةَ النُّبوَّةِ سَنةً وسَنةَ الهجرَةِ سَنةً، فجَعَلَها خَمسَ عشرةَ سنةً، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسمَعُ الصَّوتَ، أي: صَوتَ الملَكِ الموكَّلِ بالوحْيِ، وهو جِبريلُ عليه السَّلامُ، أو يَسمَعُ أصواتَ الملائكةِ والجَماداتِ والحِجارةِ يُسلِّمون عليه بالرِّسالةِ، ويَرى الضَّوءَ، والمرادُ به نورُ الملائكةِ، أو كان يَرى النُّورَ في اللَّيالي المُظلِمَةِ ضِياءً عَظيمًا مدَّةَ سَبعِ سِنينَ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرى مِن أَماراتِ النُّبوَّةِ سَبعَ سِنينَ ضِياءً مُجرَّدًا، وما رَأى مَعه مَلَكًا، ثمَّ بعْدَ ذلك جاءَه الوحيُ وشافَهَه بالخطابِ ثَمانيَ سِنينَ يُوحَى إليه في مكَّةَ، فهذه خَمسَ عشْرةَ سَنةً على حِسابِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الرِّوايةِ، وأَقامَ بالمدينَةِ عَشْرَ سِنينَ، وتُوفِّيَ وهوَ ابنُ ثَلاثٍ وستِّين سَنةً، في سَنةِ إحْدى عشْرةَ مِن هِجرتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 454 ) 1415- حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: ((لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة)).

سنن الدارمي (1/ 31) 39- أخبرنا الحجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن بن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حن الجذع فاحتضنه فسكن وقال لو لم احتضنه لحن إلى يوم القيامة.

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 187) 12841- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر، وتحول إليه حن الجذع فاحتضنه فسكن، وقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة.

أحاديث ذات صلة