إنَّ من موجباتِ ولايةِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا من حقوقِ اللهِ لم يؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأن يعملَ العملَ الصَّالحَ في العلانيةِ على قوامٍ من عملِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ مع ما يعجلُ صلاحَ ما يأمَلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد وثلاثين
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (6137)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/ 17) باختلاف يسير.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 184) :
6137 - حدثنا محمد بن موسى الأبلي قال: نا عمر بن يحيى الأبلي قال: نا حكيم بن حزام، عن أبي جناب، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من موجبات الله ثلاثا: إذا رأى حقا من حقوق الله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها، وأن يعمل العمل الصالح العلانية على قوام من عمله في السريرة، وهو يجمع مع ما يعمل صلاح ما يؤمل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهكذا ولي الله ، وعقد بيده ثلاثين
لا يروى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به حكيم بن حزام
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 17) :
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن موسى الأيلي ثنا عمر بن يحيى الأيلي ثنا حكيم بن حزام عن أبي جناب الكلبي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من موجبات الله ثلاثا؛ إذا رأى حقا من حقوق الله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها وأن يعمل العمل الصالح العلانية على قوام من عمله في السريرة وهو يجمع مع ما يعمل صلاح ما يأمل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهكذا ولي الله وعدد بيده ثلاثا.