ألا إنَّ كلَّ جوَادٍ في الجنةِ، حتْمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ، ألا وإنَّ كُلَّ بخيلٍ في النارِ، حتْمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ.

قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! مَنِ الجوَادُ، ومَنِ البخيلُ ؟ قال : الجوَادُ مَنْ جادَ بِحقوقِ اللهِ في مالِهِ، والبخيلُ مَنْ مَنَعَ حُقوقَ اللهِ وبَخِلَ على ربِّهِ، وليسَ الجوَادُ مَنْ أخذَ حرامًا، وأنفقَ إسْرافًا.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام# صدقة - ذم البخل# نفقة - الإسراف في النفقة# رقائق وزهد - ذم الشح# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه قوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (540)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني] (1/ 423) :

‌540 - أخبرنا أبو بكر القماط الطهراني، أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا محمد بن قريش بن سليمان المروزي، حدثنا بكر بن عبد الله بصنعاء، حدثنا أيوب بن سالم، حدثنا يوسف بن حماد بن مليكة الصنعاني، عن نبيه بن عمر [[بن]] عبد الرزاق، عن عبد الوهاب بن الحسن الحنفي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ألا إن كل جواد في الجنة حتم على الله وأنا به كفيل، ألا وإن كل بخيل في النار حتم على الله وأنا به كفيل.

قالوا: يا رسول الله من الجواد، ومن البخيل؟ قال: الجواد من جاد بحقوق الله في ماله، والبخيل من منع حقوق الله وبخل على ربه؛ وليس الجواد من أخذ حراما وأنفق إسرافا

أحاديث ذات صلة