تذاكرنا الغسلَ من الجنابةِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : أمَّا أنا فأحْثي على رأسي ثلاثًا

الدلالات الموضوعية:# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة# غسل - تعاهد باطن الشعور وما في نقضها# غسل - صفة الغسل للحي وللميت
المصدر: البحر الزخار
الراوي: جبير بن مطعم
المحدث: البزار
الحكم:صحيح الإسناد، وروي نحوه من وجوه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (327)، والنسائي (425)، وأحمد (16786)، والطبراني (1481) (2/ 112) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

يا رسولَ اللهِ أنا في أرضٍ باردةٍ فكيف الغسلُ من الجنابةِ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما أنا فأحثو على رأسي ثلاثًا الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 474 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (577) واللفظ له، وأخرجه البخاري (256)، ومسلم (329) مطولاً باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمورَ الطَّهارةِ، وكَيفِيَّةَ الاغْتِسالِ من الجَنابَةِ، وبَيَّنَ تَيسيرَ الإِسلامِ في هذا الأمْرِ.

وفي هذا الحديثِ يقول جَابِرُ بن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: «قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا في أرْضٍ بارِدَةٍ»، أي: جَوُّها بارِدٌ؛ «فَكيفَ الغُسْلُ مِن الجَنابَةِ؟»، وذلك أنَّه ربَّما يَشُقُّ عليه اسْتِعمالُ الماءِ مع تِلك البُرودَةِ، ورُبَّما يَجدُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَترخَّصُ فيه، وتُطلَقُ الجَنابَةُ على كُلِّ من أنْزلَ المَنِيَّ أو جامعَ زَوجَتَهُ، وسُمِّيتْ بذلك لاجْتنابِ صاحِبِها الصَّلاةَ والعِباداتِ حتى يَطهُرَ منها.

فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَّا أنا فَأحْثو على رَأسي ثَلاثًا»، أي: أفيضُ وأصُبُّ على رأسي ثَلاثَ حِفناتٍ بِيدَيَّ، والحَثو أخْذُ الماءِ بالكَفِّ، وهذا لِغسلِ الرَّأسِ وتَعميمِهِ بالماءِ، ثُمَّ مُتابَعةُ تَعميمِ كُلِّ الجَسدِ وتَنظيفِه، ولعله ذَكرَ الرَّأسَ فقط لَيُبيِّنَ التَّخفيفَ في الغُسلِ بما يُطَهِّرُ الجَسدَ دون مُبالَغَةٍ في الماء، وخاصَّةً في وَقتِ البَردِ الذي سأله عنه جابرٌ( ).

أحاديث ذات صلة