أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ ب سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# صلاة - ماذا يقرأ في الوتر؟# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# قرآن - فضائل سور القرآن# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: البزار
الحكم:[فيه] شبابة حسن الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 215) (538)، واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1725)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث)) (228)، بلفظ مقارب.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الوترِ ب سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ ب قل يا أيُّها الكافرونَ وفي الثَّالثةِ ب قل هوَ اللَّهُ أحدٌ ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ ويقولُ يعني بعدَ التَّسليمِ سبحانَ الملِك القدُّوسِ ثلاثًا الراوي : أبي بن كعب المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1700 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحَديثِ بيانُ هدْيِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في صَلاةِ الوِترِ، حيثُ يقولُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِي اللهُ عَنه: "كان رسولُ اللهِ يقرَأُ في الوِتْرِ"، أي: في الثَّلاثِ ركَعاتٍ الأخيرةِ مِن صلاةِ اللَّيلِ، بـ: "سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأَعْلى"، أي: بسورةِ الأَعْلى في الرَّكعةِ الأُولى، "وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ: بـ: "قُلْ يا أيُّها الكافرونَ"، أي: بسورةِ الكافرونَ، "وفي الثَّالثةِ"، أي: الأخيرةِ، بـ: "قُلْ هو اللهُ أحَدٌ"، أي: بسورةِ الإخلاصِ.

"ولا يُسلِّمُ إلَّا في آخِرِهنَّ"، أي: ولم يَفصِلْ بين الرَّكعتينِ الأُوليَيْنِ وبين الثَّالثةِ بتسليمٍ أو تشهُّدٍ، كما في رواياتٍ أُخرى، "ويقولُ- يعني بعدَ التَّسليمِ"، أي: وكان مِن ذِكرِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ التَّسليمِ مِن الوِتْرِ، "سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ- ثلاثًا-"، أي: يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ، والقُدُّوسُ: هو المُطهَّرُ والمُنزَّهُ عن كلِّ ما لا يَليقُ باللهِ سُبحانَه وتعالى، وفي روايةٍ أخرى: "يُطيلُ في آخِرِهنَّ"، أي: يُطيلُ النُّطقَ في آخرِ مرَّةٍ بقولِه: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ.

وفي الحديثِ: بيانُ الذِّكرِ الذي يُقالُ بَعدَ صَلاةِ الوِتْرِ.

وفيه: إثباتُ اسمِ (الملِك) واسمِ (القُدُّوس) للهِ عزَّ وجلَّ .

أحاديث ذات صلة