أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ احتجمَ فيما بينَ مكَّةَ والمدينةَ وهوَ مُحْرِمٌ صائمٌ
أخرجه البخاري (1938) باختلاف يسير دون ذكر "بين مكة والمدينة"، ومسلم (1202) بذكر حجامته صلى الله عليه وسلم محرماً.أخرجه الترمذي (777) بلفظه، وابن ماجه (3081)، وأحمد (2589) بآخر لفظه.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ، واحْتَجَمَ وهو صَائِمٌ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1938 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : احتجامه صلى الله عليه وسلم وهو محرم أخرجه مسلم (1202) الحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استِخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجِسمِ للتَّداوي.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتجَمَ وهو مُحْرِمٌ، واحتجَمَ أيضًا وهو صائمٌ.
وظاهِرُ الحديثِ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَعَ منه الأمرانِ المذكورانِ مُفترِقَينِ، وفي رِوايةِ البخاريِّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتَجَمَ وهو مُحرِمٌ في رَأسِه مِن شَقيقةٍ كانتْ به، وهي نَوعٌ مِن صُداعٍ يَعرِضُ في مُقدَّمِ الرأسِ وإلى أحدِ جانبَيهِ، وكان احتجامُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ في مَوضِعٍ يُسمَّى لَحْيَ جَمَلٍ، وهو مكانٌ بيْن مكَّةَ والمدينةِ يَبعُدُ عن المدينةِ قُرابةَ سَبعةِ أميالٍ (12 كم) تقريبًا.
[سنن الترمذي] (3/ 138) 777 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم: وفي الباب عن أبي سعيد، وجابر، وأنس.: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا الحديث ولم يروا بالحجامة للصائم بأسا، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والشافعي "
[سنن ابن ماجه] (2/ 1029) 3081 - حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم، وهو صائم محرم
[مسند أحمد] مخرجا (4/ 356) 2589 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثني شعبة، عن يزيد ابن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، محرما صائما