- لا ينفرَنَّ أحدُكم حتى يكونَ آخرُ عهدِه بالبيتِ، إلا أنه رخَّص للحائضِ
أخرجه البخاري (1755) بنحوه، ومسلم (1327) باختلاف يسير.
عنِ ابنِ عُمَرَ قال مَنْ حَجَّ البيتَ ، فلْيَكُْن آخِرَ عَهدِه بالبيتِ ، إِلَّا الْحُيَّضُ ، ورَخَّصَ لَهُنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 944 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4196) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (330) طَوافُ الوَداعِ مِن مَناسِكِ الحجِّ، وهو الطَّوافُ الأخيرُ الَّذي يَكونُ مِن الحاجِّ قَبل مُغادَرتِه مكَّةَ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما: "مَن حَجَّ البيتَ، فَلْيكُنْ آخِرُ عَهدِه بالبيتِ"، أي: لا يُغادِرْ مكَّةَ إلَّا قبلَ أن يَكونَ آخِرُ مَناسِكِه طوافَ الوداعِ، "إلَّا الحُيَّضَ"، أي: إلَّا الَّتي حجَّت ثمَّ أصابها الحيضُ، "ورخَّص لهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: في ترْكِ طوافِ الوداعِ بعدَما طُفْنَ طَوافَ الزِّيارةِ، وهو طوافُ الرُّكنِ.
وفي الحَديثِ: التَّيسيرُ في أمْرِ طَوافِ الوداعِ لأصحابِ الأعذارِ مِن النِّساءِ الحُيَّضِ، ورَفْعُه عنهنَّ.
وفيه: بيانُ أنَّ على الحاجِّ والمعتمِرِ أن يَكونَ طوافُ الوداعِ آخِرَ أعمالِ نُسُكِهما قبلَ مُغادَرةِ مكَّةَ.
[صحيح البخاري] (2/ 179) 1755- حدثنا مسدد: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض)).
[صحيح مسلم] (2/ 963 ) ((379- (1327) حدثنا سعيد بن منصور وزهير بن حرب.
قالا: حدثنا سفيان عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس .
قال
كان الناس ينصرفون في كل وجه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت)).
قال زهير: ينصرفون كل وجه.
ولم يقل: في)).