أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ أي بالمحصَّبِ ثم هجع هجعةً ثم دخل فطاف بالبيتِ

الدلالات الموضوعية:# حج - طواف الإفاضة يوم النحر# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# حج - الطواف والرمل
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1768) بنحوه بلفظ: "المحصب"

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بالبطحاءِ ثمَّ هجعَ بِها هجعةً ثمَّ دخلَ مَكَّة وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2013 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2013) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1768) بنحوه بلفظ: "المحصب" الحَجُّ ركنٌ من أركانِ الإسلامِ، وهو مِن أشرَفِ العِباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العِبادُ إلى الله عزَّ وجلَّ، وقد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مرَّةً واحِدةً، وعَلَّم فيها أُمَّتَه مَناسِكَ الحَجِّ وشَعائرَه.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "صلَّى الظُّهرَ والعصْرَ والمغرِبَ والعِشاءَ"، أي: أقام بهذا المكانِ مِن الصَّباحِ إلى المساءِ، وصلَّى به الصَّلَواتِ كُلَّها، "بالبَطْحاءِ"، مكانٌ في مُقدِّمَةِ مَكَّةَ عندَ بابٍ مِن أبوابِها، "ثمَّ هجَعَ بها هَجْعةً"، أي: نام بهذا المكانِ نَومَةً خَفيفَةً ووَقتًا قَليلًا، "ثمَّ دخَل مكَّةَ"، أي: ثمَّ ارتحَل داخِلًا مَكَّةَ لأداءِ فريضَةِ الحَجِّ، "وكان ابنُ عُمرَ يَفعَلُه"، أي: وكان الصَّحابيُّ الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ يًفعَلُ مِثلَما فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا المكانِ، أي: كان ابنُ عُمرَ يَهْجَعُ هَجْعةً، أي: ينام نوْمةً خفيفَةً بالبَطْحاءِ، ثمَّ يَدخُلُ مكَّةَ؛ كما فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ومِن المعروفِ أنَّ ابنَ عُمرَ كان يتَحرَّى سُنَّةَ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في كلِّ أحْوالِه.

وفي الحديثِ: فضيلةُ ابنِ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما وحرصُه على اتِّباعِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 181) 1768- حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث قال: ((سئل عبيد الله عن المحصب، فحدثنا عبيد الله، عن نافع قال: نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر)) وعن نافع: أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها- يعني المحصب- الظهر والعصر، أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة