أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن المسكِ فقال هو أطيبُ طِيبِكُم

الدلالات الموضوعية:# طهارة - طهارة المسك# زينة - أطيب الطيب المسك# زينة - استحباب الطيب# علم - حسن السؤال ونصح العالم# طهارة - الاكتحال والادهان والتطيب
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن العربي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (992) واللفظ له، ومسلم (2252) بنحوه مطولا، وأبو داود (3158) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سُئِلَ عن المِسكِ ؟ فقالَ : هوَ أطيَبُ طيبِكُم الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 992 خلاصة حكم المحدث : صحيح الميِّتُ له حُقوقٌ على المسلِمين؛ منها أنَّهم يُغَسِّلونه، ويُطيِّبُونه بأجْوَدِ الطِّيبِ، ويُصلُّون عليه صلاةَ الجِنازةِ، ويَدفِنُونه في مقابِرِ المسلِمين على القِبْلَةِ.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "سُئلَ" بصِيغَةِ المَجهُولِ، أي: سأَله أحَدٌ، "عن المِسْكِ؟" وهو نوْعٌ مِن الطِّيبِ، وكانتِ العرَبُ تُسمِّيه المَشْمُومَ، أي: عن حُكْمِ المِسْكِ هل يوضَعُ في حَنوطِ الميِّتِ وكفَنِه، "فقال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُجِيبًا على السُّؤالِ: "هو"، أي: المِسْكُ، "أطْيَبُ"، أي: أفضَلُ وأحسَنُ، "طِيبِكم"؛ لأنَّه أجوَدُ الأنواعِ وأفخَرُها وسيِّدُها.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 308) 992 - حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن شعبة، عن خليد بن جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسك؟ فقال: هو أطيب طيبكم: هذا حديث حسن صحيح.

صحيح مسلم (4/ 1765) 18 - (2252) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، حدثني خليد بن جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت امرأة من بني إسرائيل، قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مغلق مطبق، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين، فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا ونفض شعبة يده.

سنن أبي داود (3/ 200) 3158 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطيب طيبكم المسك.

أحاديث ذات صلة