ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم
أخرجه أبو داود (602)، وابن ماجه (3485) باختلاف يسير، وأحمد (14243) بنحوه، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5638) واللفظ له
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فَصلُّوا قيامًا ، ولا تَفعَلوا كما يفعَلُ أَهْلُ فارِسَ بعُظمائِها الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 602 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (602) حرَص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أن تَكونَ هذه الأمَّةُ متميِّزةً في أفعالِها عن سائرِ الأممِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا صلَّى الإمامُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا"، يَعْني: تابِعوا الإمامَ في أفعالِه، ثمَّ قال: "ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارِسَ بعُظَمائِها"، أي: لا تتَشبَّهوا بأهلِ فارِسَ في قِيامِهِم على رُؤوسِ أُمرائِهم وهُم جُلوسٌ.
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم قد سَقَط يومًا عن فرَسِه فأُصيبَت قدَمُه، فكان يُصلِّي قاعِدًا، فصَلَّى خلْفَه الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم قِيامًا، فأمرهم بما جاءَ في هذا الحَديثِ.