قال سعدٌ الحَدوا لي لحدًا وانصبوا عليَّ كما فُعلَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دفن النبي# دفن ومقابر - صفة الدفن وتوجيه الميت إلى القبلة# دفن ومقابر - اللحد والشق ونصب اللبن على الميت# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: مسند عمر
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: ابن جرير الطبري
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (966)، والنسائي (2007)، وابن ماجه (1556) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ سَعْدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قالَ: في مَرَضِهِ الذي هَلَكَ فِيهِ: الحَدُوا لي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كما صُنِعَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.

الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 966 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كانَ الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَتلمَّسون هَدْيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويُحاولونَ التَّشبُّهَ بهِ في كلِّ الأَحوالِ؛ في مَحياهُ ومَماتِه، وفي هذا الحديثِ يَضرِبُ سَعدُ بنُ أَبي وقَّاص رَضِي اللهُ عنه مَثلًا واضحًا في اتِّباعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؛ فيَرْوي عامرُ بنُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ أباهُ سَعدًا رَضِي اللهُ عنه قالَ في مَرضِه الَّذي ماتَ فيه: «الْحِدوا لي لَحْدًا»، أي: احفِروا لأَجْلي لَحْدًا أُدفَنُ فيهِ، واللَّحدُ: الشَّقُّ الَّذي يُعمَلُ في جانبِ القَبرِ لِوضعِ الميِّتِ، ثُمَّ قال: «وانْصِبوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا»، أي: أَقيموا فَوقي الطُّوبَ المصنوعَ مِن الطِّينِ لِلبناءِ، ونَصبُ اللَّبِنِ يَكونُ بوَضعِه مَرصوصًا دونَ أنْ يُوضَعَ بيْنه ما يَجعَلُه يَتماسَكُ مع بعضِه، وزاد في رِوايةِ أبي نُعَيمٍ في المُستخرَجِ: «وَاحْثُوا عَلَيَّ التُّرَابَ».

ثُمَّ علَّل سَعدٌ لاختِيارِه ذلكَ بأنَّه يُريدُ أنْ يُفْعَلَ بهِ كَما فُعِل بقبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحَديثِ: الدَّفنُ في اللَّحدِ ونَصبُ الأَحجارِ عَليه.

أحاديث ذات صلة