كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا فلا يَعيبُ المُفطرُ على الصائمِ ولا الصائمُ على المُفطرِ فيرَون أنَّ من كانت به قُوَّةٌ فلا بأسَ أن يصومَ ومن كان به ضعفٌ فلا بأسَ أن يُفطِرَ
أخرجه مسلم (1116) نحوه، وأبو داود (2401) مطولا، والترمذي (712) مختصراأخرجه مسلم (1116) باختلاف يسير، والترمذي (712)، النسائي (2310) بنحوه، وأبو داود (2406) مطولا
كنَّا نسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ فلا يجدُ المفطرُ علَى الصَّائمِ ولا الصَّائمُ علَى المفطرِ وَكانوا يرونَ أنَّهُ مَنْ وجدَ قوَّةً فصامَ فحسنٌ ، ومَنْ وجدَ ضعفًا فأفطرَ فحسنٌ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 713 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (713) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1116) باختلاف يسير 114308
[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (1/ 109) :
146 - حدثني طليق، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصوم بعضنا ويفطر بعضنا، فلا يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر، فيرون أن من كانت به قوة فلا بأس أن يصوم، ومن كان به ضعف فلا بأس أن يفطر
صحيح مسلم (2/ 787 ت عبد الباقي) :
96 - (1116) حدثني عمرو الناقد.
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر.
فلا يجد الصائم على المفطر.
ولا المفطر على الصائم.
يرون أن من وجد قوة فصام، فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسنا.
سنن أبي داود (2/ 316 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2406 - حدثنا أحمد بن صالح، ووهب بن بيان المعنى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية، عن ربيعة بن يزيد، أنه حدثه عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر، فقال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم، ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا، فقال: إنكم تصبحون عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو سعيد: ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، وبعد ذلك
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 83) 712 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فما يعيب على الصائم صومه، ولا على المفطر إفطاره.
[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (1/ 109) :
147 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لثماني عشرة مضت من رمضان، فمنا الصائم ومنا المفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم
صحيح مسلم (2/ 786) 93 - (1116) حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم.
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 83) 712 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فما يعيب على الصائم صومه، ولا على المفطر إفطاره.
سنن النسائي (4/ 188) 2310 - أخبرنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا خالد وهو ابن عبد الله الواسطي، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر، ولا يعيب الصائم على المفطر، ولا يعيب المفطر على الصائم.
سنن أبي داود (2/ 316 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2406 - حدثنا أحمد بن صالح، ووهب بن بيان المعنى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية، عن ربيعة بن يزيد، أنه حدثه عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر، فقال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم، ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا، فقال: إنكم تصبحون عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو سعيد: ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، وبعد ذلك