لكَ بها يومَ القيامةِ سَبعُمِائِةِ ناقَةٍ مخطومَةٌ مزمومةٌ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# جهاد - فضل النفقة في سبيل الله# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

جَاءَ رَجُلٌ بنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقالَ: هذِه في سَبيلِ اللهِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لكَ بهَا يَومَ القِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ، كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ.

الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1892 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري اللهُ عَزَّ وجَلَّ واسِعُ الرَّحمةِ، جَزيلُ العَطاءِ؛ فأجْرُهُ كبيرٌ، وفَضْلُه عَظيمٌ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو مَسعودٍ عُقْبةُ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِناقةٍ مَخطُومةٍ، أي: فيها خِطَامٌ، وهو قَرِيبٌ مِن الزِّمامِ، وهو حَبْلٌ يُلَفُّ حَوْلَ أنفِ النَّاقَةِ يُشَدُّ على أعلَى رَأسِها لِتُقَادَ به، وهو دَليلٌ على كَونِها ذَلُولًا صالحةً للحَمْلِ والرُّكوبِ، والنَّاقةُ: هي أُنثى الجَمَلِ، فقال الرَّجُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذه في سَبِيلِ اللهِ» أي: صَدَقَةٌ للجِهادِ في إعلاءِ كَلِمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه يُجازى بها يوْمَ القيامةِ «سَبْعَ مِائةِ ناقةٍ، كلُّها مَخْطُومَةٌ» وذلك على سَبيلِ المُضاعَفةِ في الأجرِ والثَّوابِ، مِصداقًا لقولِه تَعالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] ، ويَحتمِلُ أنَّ له سَبْعَ مِائةِ ناقةٍ في الجنَّةِ يَتنزَّهُ عليهنَّ ويَركَبُهنَّ حيْثُ شاء.

وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ الصَّدَقةِ في سَبيلِ اللهِ.

أحاديث ذات صلة