عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ : واللهِ ما أشكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ ابنُ صيَّادٍ

الدلالات الموضوعية:# فتن - فتنة الدجال# أشراط الساعة - ابن صياد# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
المصدر: شرح مسلم للنووي، شرح مسلم للنووي
الراوي: [نافع مولى ابن عمر]
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4330)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (188) بلفظه، والبخاري (2638)، ومسلم (2930) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان ابنُ عمرَ يقولُ : واللهِ ! ما أشُكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ : ابنُ صيَّادٍ الراوي : نافع المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4330 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح موقوفا التخريج : أخرجه أبو داود (4330)، وأبو عوانة في ((المسند)) بعد حديث (387)، وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) بعد حديث (429) في هذا الحديثِ يقولُ نافعٌ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: كانَ ابنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: "واللهِ، ما أشكُّ أنَّ المسيحَ الدجَّالَ: ابنُ صيَّادٍ"، أي: يُؤكِّدُ رضيَ اللهُ عَنه أن الدجَّالَ هوَ ابنُ صيَّادٍ؛ وذلكَ أنَّ ابنَ صيَّادٍ كانَ فيهِ من المواصفاتِ التي تُشبِه الدجَّالَ حتى إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم تَحرَّى فيهِ لِيعلمَ هلْ هوَ أم لا؟ فذَهبَ إليهِ ليُعلِمَه؛ فما إن انتَهى مِنه طلبَ عمرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أنَّ يُضرَبَ عنقُه، فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "إنْ يَكُنْه فَلنْ تُسلَّطَ عليهِ، وإنْ لم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه".

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 120 ت محيي الدين عبد الحميد) :

4330 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع، قال: كان ابن عمر يقول: والله، ‌ما ‌أشك ‌أن ‌المسيح ‌الدجال ابن صياد

البعث والنشور للبيهقي (ص166) :

(188) أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: والله ‌ما ‌أشك ‌أن ‌المسيح ‌الدجال ابن صياد.

[صحيح البخاري] (3/ 168) :

2638 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: قال سالم: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، ‌وهو ‌يختل ‌أن ‌يسمع ‌من ‌ابن ‌صياد ‌شيئا ‌قبل ‌أن ‌يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة، أو زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تركته بين.

[صحيح مسلم] (8/ 193) :

96 - (2930) حدثنا الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد قالا: حدثنا يعقوب، (وهو ابن إبراهيم بن سعد )، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني سالم بن عبد الله : أن عبد الله بن عمر قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رهط من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب، حتى وجد ابن صياد غلاما قد ناهز الحلم يلعب مع الغلمان عند أطم بني معاوية.

وساق الحديث بمثل حديث يونس، إلى منتهى حديث عمر بن ثابت.

وفي الحديث عن يعقوب قال: قال أبي، يعني في قوله: لو تركته بين، قال: لو تركته أمه بين أمره .

أحاديث ذات صلة