رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي على حمارٍ وهوَ متوجهٌ إلى خيبرَ

الدلالات الموضوعية:# سفر - ركوب الأتان# صلاة - التطوع على الراحلة# مغازي - غزوة خيبر# سفر - صلاة التطوع على الدابة# صلاة - استقبال القبلة# آداب المجلس - الركوب على الدابة
المصدر: تخريج المسند لشاكر، السنن الكبرى للنسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر، النسائي
الحكم:لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله يصلي على حمار إنما يقولون صلى على راحلته، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (700) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (700)، وأبو داود (1226)، والنسائي (740)، وأحمد (5099) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنه رأى رسولَ اللهِ ، يصلِّي على حمارٍ ، وهو راكبٌ إلى خيبرَ ، والقبلةُ خلفَه الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 740 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (741)، وأبو يعلى (3653)، والطبراني في ((الأوسط)) (2046) واللفظ لهم.

صلاةُ النَّافلةِ قدْ صلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جالسًا وراكبًا؛ مُبيِّنًا لنا يُسْرَ الشَّريعةِ في إقامةِ العبادةِ، ومُوضِّحًا لنا فِقْهَ الصَّلاة، وتَفاصيلَ أمورِها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنَسٌ رَضِي اللهُ عَنه: إنَّه رأى رسولَ اللهِ، "يُصلِّي على حمارٍ"، أي: صلاةَ نافلةٍ، "وهو راكبٌ إلى خَيْبَرَ"، أي: أثناءَ المَسيرِ إلى خَيْبَرَ، وخَيْبَرُ بَلدةٌ تقَعُ شَمالَ المدينةِ على طَريقِ الشَّامِ، تبعُدُ عن المدينةِ 165 ميلًا (264كم)، وتتكوَّنُ مِن عدَّةِ حُصونٍ، وكانَتْ غزوتُها في السَّنةِ السَّابعةِ مِن الهجرةِ بين المُسلِمينَ واليهودِ، فأخَذَ المسلِمونَ بعضَ حُصونِها بالقِتالِ، وبعضَها دونَ قتالٍ، "والقِبْلةُ خَلْفَه"، وهذا حالُ مَن يخرُجُ مِن المدينةِ مُستقبِلَ خَيْبَرَ؛ فتَكونُ الكَعْبةُ في عَكسِ الاتِّجاهِ، وقيل: إن ذلك بَعدَ أنَّ بدأَ صلاةَ النَّافلةِ مستقبلًا للقِبلةِ ظلَّ يُصلِّي وهو راكبٌ، فتحرَّكَ الحِمارُ بعدُ باتِّجاهٍ مُخالِفٍ للقِبلةِ.

وهذه الرِّوايةُ فيها الصَّلاةُ على الحِمارِ، وأكثَرُ ما رُوِيَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه كان يُصلِّي نافلتَه على البَعيرِ، وكانَتْ صفةُ صلاتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على الرَّاحلةِ أنَّه يُومِئُ برأسِه إيماءً للرُّكوعِ والسُّجودِ.

وفي الحديثِ: الصَّلاة في السَّفرِ.

وفيه: صَلاةُ النَّافلةِ على الحِمارِ ونَحوِه .

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 487) 35- (700) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر ، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر))

أحاديث ذات صلة