عن خولةَ بنتِ قيسٍ رضيَ اللهُ عنها أنها جعلت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حريرةً وقدمتْها إليه فوضع يدَه فأحرقت أصابعَه فقال : حَسَّ فوجد حرَّها فقبضها وقال : يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا بردٍ
أخرجه أحمد (27316)، والطبراني (24/ 231)(589)، بمعناه .
[مسند أحمد] (45/ 296 ط الرسالة) :
27316 - حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير - يعني ابن حازم - عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، أن حمزة بن عبد المطلب لما قدم المدينة، تزوج خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية من بني النجار، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور حمزة في بيتها، وكانت تحدثه عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث، قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقلت: يا رسول الله، بلغني عنك أنك تحدث أن لك يوم القيامة حوضا ما بين كذا إلى كذا؟ قال: " أجل، وأحب الناس إلي أن يروى منه قومك ".
قالت: فقدمت إليه برمة فيها خبزة - أو خزيرة - فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في البرمة ليأكل، فاحترقت أصابعه، فقال: " حس " ثم قال: " ابن آدم إن أصابه البرد قال: حس، وإن أصابه الحر قال: حس
[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 231) :
589 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن خولة بنت قيس بن قهد ، وكانت امرأة حمزة بن عبد المطلب، فقتل عنها فجاءت نبي الله صلى الله عليه وسلم، تزوره قالت: يا نبي الله قد كنت أحب أن ألقاك فأسألك عن شيء ذكر لي إنك تذكر أن لك حوضا ما بين كذا إلى كذا، فقال لها: أجل وأحب الناس إلي أو أحب الناس إلي أن يرده قومك فقالت: فقربت له عصيدة في تور فلما وضع يده فيها احترقت، فقال: حس ثم قال: " إن ابن آدم إن أصابه حر، قال حس وإن أصابه برد قال: حس "