لعن رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي لفظٍ : لعن اللهُ زوَّاراتِ القبورِ

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - زيارة القبور للنساء# جنائز وموت - زيارة القبور والأدب في ذلك# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
المصدر: أحكام الجنائز
الراوي: أبو هريرة وحسان بن ثابت وعبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لما له من الشواهد

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَعنَ زوَّاراتِ القبورِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1056 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1056)، وأحمد (8449) واللفظ لهما، وابن ماجه (1576) باختلاف يسير زِيارةُ القُبورِ تُذكِّرُ بالموتِ والآخِرةِ، وتُرقِّقُ القُلوبَ المُؤمِنةَ، وخاصَّةً إذا حَضَرها معاني الفَناءِ، والبعثِ والنُّشورِ، والسُّؤالِ والوُقوفِ بين يديِ اللهِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ هذه الزِّيارةِ؛ من السَّلامِ على الأمواتِ، وعدَمِ قولِ الفُحْشِ أو التَّسخُّطِ، وما قد يفعَلُه البعضُ، وخاصَّةً النِّساءَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ"، واللَّعنُ هو الدُّعاءُ بالطَّردِ من رَحمةِ اللهِ، "زَوَّاراتِ القُبورِ"، أي: كَثيراتِ الزِّيارةِ للقُبورِ؛ لِمَا تَقْتَضِيه صِيغةُ المبالغةِ (زوَّارات) في هذه الرِّوايةِ، ولكنْ رَوَى أحمدُ وأبو دَاودُ وغيرُهما عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما مَرفوعًا: "لعنَ اللهُ زائراتِ القُبورِ"، وهذا على العُمومِ.

أحاديث ذات صلة