مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقومٍ في المسجدِ وهم يَضحَكونَ ويَمرَحونَ، فقال: أكثِروا مِن ذِكرِ هاذِمِ اللَّذَّاتِ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# جنائز وموت - الإكثار من ذكر الموت# رقائق وزهد - ذكر الموت# رقائق وزهد - ما جاء في الضحك
المصدر: الفتوحات الربانية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (6987)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (691)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/252) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1823 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2307 )، والنسائي (4/ 4)، وابن ماجه (4258) مع اختلاف يسير عنده.

تَذكُّرُ الموتِ والآخرةِ مِن البواعثِ الحقيقيَّةِ على تَحسينِ الصِّلةِ بين العبدِ وربِّه، وإزالة شواغلِ الدُّنيا مِن الفِكرِ والعقلِ.

...

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ"، أي: قاطِعِ "اللَّذَّاتِ"، أي: الشَّهواتِ العاجلةِ، "يَعني الموتَ"، أي: إنَّ الموتَ هو سَببٌ يمنَعُ المتوغِّلَ في الشَّهواتِ والمعاصي الاستمرارَ في ذلك، وذِكرُه والوقوفُ على حقيقتِه يُعدِّلُ مسارَ هذا العاصي إلى الزِّيادةِ في أفعالِ الجنَّة، والابتعادِ عن كلِّ ما يُقرِّبُ مِن النَّارِ، كما يُنبِّهُ على عدمِ تركِ النَّفسِ لمشاغِلِ الدُّنيا

أحاديث ذات صلة