يقولُ اللهُ تعالى : العظَمةُ إزاري والكبرياءُ ردائي فمن نازعني واحدًا منهما عذبتُه
الْعِزُّ إزارُهُ، والْكِبْرِياءُ رِداؤُهُ، فمَن يُنازِعُنِي عَذَّبْتُهُ.
الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2620 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (552)، والبزار (8271)، وتمام في ((فوائده)) (1392) واللفظ لهم.
يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ العِزَّ إِزارُ اللهِ عزَّ وجلَّ والكِبرياءَ رِداؤُه، فمَن نازعَ اللهَ في عِزَّتِه وأَرادَ أنْ يَتَّخذَ سُلطانًا كُسُلطانِ اللهِ، أَو نازعَ اللهَ في كِبريائِه وتَكبَّر عَلى عِبادِ اللهِ، فإنَّ اللهَ يُعذِّبُه جَرَّاءَ ما صَنعَ ونازعَ اللهَ تَعالى فيما يَختَصُّ بهِ.
في الحديثِ: النَّهيُ عنِ الكِبْرِ والإِعجابِ.
وفيهِ: ثُبوتُ صِفَتَيِ العِزِّ والكِبرياءِ للهِ عزَّ وجلَّ.
وفيه: الحثُّ عَلى التَّواضعِ.