يدخلُ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ من أُمَّتِي مثلُ أحدِ الحيَّيْنِ ربيعةَ ومضرَ فكان المشْيَخَةُ يرون أنَّ ذلك الرجلَ عثمانَ بنَ عفانَ .

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قيامة - الشفاعة# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22215)، والطبراني (8/169) (7638)، والآجري في ((الشريعة)) (817) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

يدخلُ الجنَّةَ بشفاعَةِ رجُلٍ من أمَّتي أَكثرُ من بني تميمٍ .

قيلَ يا رسولَ اللَّهِ سواكَ ؟ قالَ : سوايَ .

فلمَّا قامَ قلتُ مَن هذا ؟ قالوا : هذا ابنُ أبي الجَذعاءِ الراوي : رجل المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2438 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطيالسي (1379)، والترمذي (2438)، وابن ماجه (4316) باختلاف يسير.

الشفاعةُ أنواعٌ كثيرةٌ؛ فالشَّفاعةُ الكُبْرى هي شَفاعتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمَّتِهِ، وهناك مَنْ يَشْفَعُ في أهْلِهِ، وهناك مَنْ يَشْفَعُ لعُمومِ النَّاسِ، وكلُّ ذلك بعدَ إذنِ اللهِ تعالى ورِضاه سُبحانَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ"، أي: سوف يَشْفَعُ رَجُلٌ يومَ القيامةِ في أُناسٍ فيُدْخِلهم اللهُ الجَنَّةَ، "مِنْ أُمَّتي"، أي: مِنْ أُمَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المسلمينَ، "أَكْثَرُ مِنْ بني تَميمٍ"، أي: عَدَدُ هؤلاءِ الذين سوف يَشْفَعُ لهم هذا الرَّجُلُ سيكونُ أَكْثَرَ مِنْ عددِ قبيلةِ بني تَميمٍ، وبنو تَميمٍ قبيلةٌ كبيرةٌ مِنَ العَرَبِ، "قيل: يا رسولَ اللِه، سِواكَ؟"، أي: سأل أَحَدُ الحاضرينَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ هل هذا الرَّجُلُ الذي سيَشْفَعُ رَجُلٌ غَيْرُكَ أَمْ تَقْصِدُ نَفْسَكَ؟ "قال: سواي"، أي: بل رَجُلٌ آخَرَ غيري سيَشْفَعُ في أُمَّتي، وقيل: هذا الرَّجُلُ الذي سيَشْفَعُ هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، وقيل أويسٌ القَرنيُّ، ولم يُصرِّحْ بتَعيينِهِ على التَّحديدِ.

قال: "فلمَّا قام قلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجذعاءِ" قائلُ تِلْكَ الجملةِ هو التَّابعيُّ الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ راوي الحديثِ، وابنُ أبي الجذعاءِ هو الصَّحابيُّ الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ أبي الجذعاءِ، والمقصودُ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنُ شَقيقٍ سأل أصحابَه عن هذا الرَّجُلِ الذي روَى الحديثَ ثُمَّ قام ولم يَكُنْ يَعْرِفُه، فقالوا له: إنَّه ابنُ أبي الجذعاءِ.

وفي الحديث: بيانُ شفاعةِ أُناسٍ مِنْ أُمَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة