كُنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالظَّهائِرِ، فَسَجَدْنا علَى ثِيابِنا اتِّقاءَ الحَرِّ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - ما يصلى عليه# صلاة - ما يسجد عليه# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - السجود على الثياب في الحر والبرد
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (542)، ومسلم (620)

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دِينُ الرَّحمةِ والتَّيسيرِ، في كُلِّ التَّشريعاتِ والتَّعليماتِ، وفي تَطبيقِ الشَّرائِعِ بما يَستَطيعُه العَبدُ، في غَيرِ مَشَقَّةٍ.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه: كُنَّا إذا صَلَّيْنا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «بِالظَّهائِرِ»، يَعني صَلاةَ الظُّهرِ، فسَجَدْنا على «ثِيابِنا»، فكانوا يَستَخدِمونَ أطرافَ مَلابِسِهم عِندَ السُّجودِ، فيَجعَلونَها بيْن جَبهَتِهم وبيْن الأرضِ؛ لِلوِقايةِ مِن سُخونَتِها وشِدَّةِ حَرارَتِها؛ وذلك لأنَّ الظُّهرَ في أيَّامِ الصَّيفِ وارتِفاعِ دَرَجاتِ الحَرارةِ يَكونُ أشَدَّ أوقاتِ اليَومِ في الحَرارةِ، ما يَنتُجُ عنه سُخونةُ الأرضِ.وفي الحَديثِ: الأخْذُ بالأسبابِ التي تُيسِّرُ على الإنسانِ أداءَ عِبادَتِه في غَيرِ أذًى أو مَشَقَّةٍ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 115) 542- حدثنا محمد، يعني ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا خالد بن عبد الرحمن: حدثني غالب القطان، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك قال: ((كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر، فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر))

[صحيح مسلم] (1/ 433 ) ((191- (620) حدثنا يحيى بن يحيى.

حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك ؛ قال

كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر.

فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه، فسجد عليه))

أحاديث ذات صلة