عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها أنها كانت تلعبُ بالبناتِ وتصنعُ لها لعبًا تُسمِّيها خيلَ سليمانَ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9410)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8625) كلاهما بنحوه.
كُنْتُ ألْعَبُ بالبَنَاتِ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ لي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ منه، فيُسَرِّبُهُنَّ إلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6130 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6130)، ومسلم (2440) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، ومن حُسنِ خُلُقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبُ مُعاشرتِه لأهلِه، ورِفْقُه بهم.
وفي هذا الحديثِ تَحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تَلعَبُ بالبناتِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التَّماثيلُ المُسمَّاةُ بلُعَبِ البناتِ، وكان لها صَواحبُ مِن أقرانها يلعَبْنَ معها بِهنَّ، فكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها الحُجرةَ «يتقمَّعْنَ»، أي: يَتغيَّبْنَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَدخُلْنَ وراءَ السِّترِ، وأصلُه مِن قُمْعِ الثَّمرةِ، أي: يَدخُلْنَ في السِّترِ كما تَدخُلُ الثَّمرةُ في قُمعِها، فيَبعَثُهن ويُرسِلُهنَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليها فيلعَبْنَ معها.
المعجم الأوسط (9/ 157) 9410 - حدثنا الهيثم بن خلف، نا محمد بن أبان البلخي، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أنها أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها لعبها
لم يرو أبو أسامة عن عبد الرزاق إلا هذا الحديث وحديثا آخر
الكامل لابن عدي (معتمد) (5/ 538)
8625 - حدثنا أبو عروبة، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا سعيد بن واصل البصري، حدثنا جعفر بن سليمان عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ؛ أنها أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها أخواتها، فذهبن يقمن، فقال: على مكانكن، ثم نظر فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: هذه خيل سليمان.
قال الشيخ: ولسعيد أحاديث عن شعبة وغيره، وأحاديثه عنهم عامتها لا يتابعونه عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.