- عن قيس بنِ عبَّادٍ قال : قلتُ لعليٍّ : أخبِرْنا عن مسيرِك هذا، أعَهْدٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم رأيٌ رأيتَه ؟ قال : ما عهِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ شيئًا، ولكنه رأيٌ رأيتُه

الدلالات الموضوعية:# فتن - بدء الفتنة# فتن - ظهور الفتن# فتن - ما يفعل في الفتن# فتن - موقعة الجمل# وصايا - أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص
المصدر: منهاج السنة
الراوي: قيس بن عباد أو عبادة
المحدث: ابن تيمية
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4666)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1271) واللفظ لهما، والضاء المقدسي في ((المختارة)) (705) بنحوه مطولًا.

الشرح والتوضيح

قلتُ لعليٍّ : أَخْبِرْنا عن مَسِيرِك هذا ، أَعَهْدٌ عَهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أم رَأْيٌ رأيتَه ؟ فقال : ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ ، ولكنه رَأْيٌ رأيتُه.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4666 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4666) واللفظ له، وأحمد (1271)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (704)، والخطيب في ((الموضح)) (1/ 393) باختلاف يسير.

كانتِ الفِتنةُ بينَ عليِّ بنِ أَبي طالبٍ ومعاويةَ رضيَ اللهُ عَنهما- بَعدَ مَقتلِ الخَليفةِ الرَّاشدِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنْه- تَستدعي أنْ يَتحرَّى كلُّ امرئٍ الحقَّ قبلَ أنْ يوالِيَ أحدَهما.

وفي هذا الحديثِ يَحكي قيسُ بنُ عبَّادٍ، أنَّه قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنْه: "أخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا"، أي: ذَهابِك لِقتالِ مَن خالَفكَ بعدَ وِلايتِكَ الخلافةَ، مِثلَ قتالِ أهلِ البَصرةِ والعِراقِ في مَوقعةِ الجَملِ، ثمَّ قِتالِ أهلِ الشَّامِ في صِفِّينَ، "أعَهْدٌ عهِدَه إليكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَمْ رأيٌ رأيتَه؟"، أي: هَلْ هو أمرٌ أمرَكَ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فنعلَمُ أنَّه مِن الدِّينِ ويجب تَنفيذُه لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَمْ هذا رأيٌ مِن عندكَ؟ فقالَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنْه: "ما عهِدَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِشيءٍ، ولكنَّه رَأيٌ رأيتُه"، أي: إنَّ هذا كلَّه مِن تَدبيرِ عَقلي ورَأيي، وليسَ مِن أمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

وفي الحديثِ: السُّؤالُ والتَّحرِّي عن الأُمورِ الملبِسةِ وَقتَ الفِتنِ.

وفيهِ: لزومُ اتباعِ ما وردَ بهِ الشَّرعُ الصَّريحُ، أمَّا الرأيُ فيُنظرُ في مَدَى مُطابقتِه للشَّرعِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 217) 4666 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أخبرنا عن مسيرك هذا أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته فقال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته

مسند أحمد (2/ 417) 1271 - حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي : أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته؟ قال: ما تريد إلى هذا قلت: ديننا ديننا، قال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ولكن رأي رأيته

الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (2/ 326) 705 - أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي بأصبهان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم قراءة عليه أنا عبد الواحد بن أحمد البقال ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا سالم المرادي عن الحسن قال لما قدم علي البصرة في أثر طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام يريد قتالهما دخل عليه عبد الله بن الكواء وقيس بن عباد فقالا يا أمير المؤمنين حدثنا عن مسيرك هذا أوصية أوصاك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عهد عهد إليك أو رأي رأيته حين تفرقت الأمة واختلفت كلمتها فقال [[علي ]] اللهم لا عهد ولو عهد إلي شيئا لقمت به والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم موت فجاءة ولا قتل قتلا ولقد مكث في مرضه كل ذلك يأتيه المؤذن يؤذنه بالصلاة وكل ذلك أمر أبا بكر أن يصلي بالناس حتى أعرضت في ذلك امرأة من نسائه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق لا يستطيع أن يقوم مقامك فمر عمر أن يصلي بالناس فقال لها أنتن صواحب يوسف

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سالم بن عبد الواحد المرادي أبو العلاء الأنعمي سألت أبي عنه فقال يكتب حديثه قلت وأظنه الذي روى عن الحسن والله أعلم (إسناده حسن)

أحاديث ذات صلة