ساعةُ السُّبحةِ حينَ تزولُ عن كبِدِ السَّماءِ وَهيَ صلاةُ المُخبِتينَ، وأفضلُها في شدَّةِ الحرِّ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - ما يصلى قبل الظهر وبعدها# صلاة - السنن الرواتب# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن شاهين كما في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (126)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (2535)، بزيادة في وسطه:"وهي صلاة المخبتين"

الأصول والأحكام

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص49) :

126 - حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا هشام بن عبد الملك أبو تقي، ثنا عتبة بن السكن، ثنا الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ساعة ‌السبحة ‌حين ‌تزول ‌الشمس عن كبد السماء، وهي صلاة المخبتين وأفضلها في شدة الحر

[زهر الفردوس] (6/ 433) :

2535 - قال: أخبرنا عبدوس إذنا أخبرنا أبو منصور الصوفي أخبرنا الدارقطني حدثنا أبو داود حدثنا هشام بن عبد الملك أبو تقي حدثنا عتبة بن السكن حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى عن مكحول عن كثير بن مرة الحضرمي.

عن عوف بن مالك رفعه: "نعم ساعة السبحة حين تزول الشمس عن كبد السماء وهي صلاة المخبتين.

وأفضلها في شدة الحر

أحاديث ذات صلة