- عليك بالخيلِ فارتبِطْها، الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ
أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن)) (15635)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (2418)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (3/ 1158) جميعا بلفظه في آخر الحديث، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 97) (6480) باختلاف يسير.
الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيها الخَيْرُ إلى يَومِ القِيامَةِ: الأجْرُ والمَغْنَمُ.
الراوي : عروة بن أبي الجعد البارقي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2852 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2852 )، ومسلم (1873) 175503
معرفة السنن والآثار (11/ 312) :
15635 - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا محمد بن حمران، حدثنا سالم الجرمي، عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لي بذود وقال لي: " مر بنيك أن يقصوا أظفارهم عن ضروع إبلهم ومواشيهم، وقل لهم: فلتخلوا عليها سخالها لا تدركها السنة وهي عجاف "، وقال لي: هل لك مال؟ قال: قلت: نعم لي مال، إبل وخيل ورقيق قال: عليك بالخيل فارتبطها، فإن الخيل معلق في نواصيها الخير.
التاريخ الكبير للبخاري (4/ 184 ت المعلمي اليماني) :
2418 - سوادة بن الربيع الجرمي، له صحبة، يعد في البصريين، حدثنا معلى (نا) محمد بن حمران (نا) سلم الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمر لي بذود، قال لي: مر بنيك أن يقصوا أظفارهم عن ضروع إبلهم ومواشيهم وقل لهم: فليحتلبوا عليها سخالها لا تدركها السنة وهي عجاف، قال: هل لك من مال؟ قلت: نعم لي مال وخيل ورقيق، قال: عليك بالخيل فارتبطها، الخيل معقود في نواصيها الخير.
الكنى والأسماء - للدولابي (3/ 1158) :
وأخبرني أحمد بن شعيب قال: أنبأ الفضل بن عباس بن إبراهيم قال: حدثنا المعلى بن أسد أبو الهيثم العمي أخو بهز، قال: حدثنا محمد بن حمران قال: حدثنا مسلم الحرمي، عن سوادة بن الربيع ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر لي بزوجة، وقال: هل لك من مال؟ قال: قلت: نعم من خيل ورقيق وإبل، قال: عليك بالخيل فارتبطها، فإن الخيل معقود في نواصيها الخير
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 97) :
6480 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن راشد العمي، ثنا محمد بن حمران، ثنا سليمان الجرمي، عن سوادة بن الربيع الجرمي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر لي بذود، وقال لي: عليك بالخيل، فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة