كان أَحَبُّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ يلبَسُه الحِبَرَةَ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5813)، ومسلم (2079)، والترمذي (1787) وفي ((الشمائل)) (63) واللفظ له، والنسائي (5315)، وأحمد (14108)

الشرح والتوضيح

قُلتُ له: أيُّ الثِّيَابِ كانَ أحَبَّ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَلْبَسَهَا؟ قالَ: الحِبَرَةُ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5812 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5812) واللفظ له، ومسلم (2079) كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميلًا طَيِّبًا، ويُحِبُّ الطِّيبَ والتَّجمُّلَ بالثَّيابِ الحَسنةِ والنَّظيفةِ، والمؤمنُ المتَّبِعُ يَسألُ عن أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيتَّبِعَها ويَقتدِيَ بها، وهكذا كانَ الرَّعيلُ الأولُ يَقتَفونَ أثرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِكلِّ تفاصيلِه، ومِن ذلكَ سُؤالُهمْ عن أمْرِ الثِّيابِ وما كان يَلبَسُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِفةِ ذلكَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ قَتادةُ بنَ دِعامةَ السَّدُوسِيُّ أنَّه سَألَ أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه -وكانَ خادمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن أعلمِ النَّاسِ بِأحْوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أيُّ أنواعِ الثِّيابِ التي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها ويُفضِّلُ أنْ يَلْبسَها، فقال أنسٌ: «الحِبَرةُ»، وهي ثِيابٌ مُخطَّطةٌ، مَصنوعةٌ مِن القُطْنِ ومُزَيَّنةٌ، كان يُؤتَى بها مِنَ اليَمنِ.

أحاديث ذات صلة