- اخرُجْ إلى هذا فعَلِّمْه الاستئذانَ، فقلْ له : السلامُ عليكم أَأَدْخُلْ
أخرجه أبو داود (5177) واللفظ له، وأحمد (23176)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10148)
أنه استأذن على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو في بيتٍ فقال ألِجُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لخادمِه: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْه الاستئذانَ ، فقل له: قلْ: السلامُ عليكم أأدخُلُ ؟ فسَمِعَه الرجلُ, فقال: السلامُ عليكم ، أأدخُلُ ؟ فأذن له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فدخل.
الراوي : رجل من بني عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5177 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5177)، والبيهقي (17728)، وابن أبي شيبة (26185) جميعا بلفظه، وأحمد (23127)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (316) بنحوه.
في هذا الحَديثِ يَحكِي رِبعيٌّ أنَّ رجُلًا مِن بَني عامرٍ "استَأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو في بيتٍ، فقال: أَلِجُ؟"، يَعْني: أَدخُلُ؟ "فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لخادِمِه: اخرُجْ إلى هذا"، الذي يَطلُبُ الدُّخولَ، "فعَلِّمْه الاستِئْذانَ"، أي: عَلِّمْه كيفَ يَستأذِنُ وعَلِّمْه آدابَ الاستئئذانِ، "فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ علَيكُم"، يَعني: أن يُلقِيَ السَّلامَ، ثمَّ يَستأذِنَ للدُّخولِ، ويَقولَ: "أأَدخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ"، أي: سَمِع ما قاله النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم, فألقى السَّلامَ، فقال: "السَّلامُ علَيكُم"، ثمَّ استأذن للدُّخولِ، فقال: "أأَدخُلُ؟" فأَذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فدَخَل"، وفي هذا أنَّ مِن كيفيَّةِ الاستِئْذانِ أن يُسلِّم المستأذِنُ أوَّلًا، ثمَّ يَستأذِنَ بعدَ ذلك؛ لأنَّ السَّلامَ يُمكِنُ أن يُرَدَّ علَيه.
[سنن أبي داود] (4/ 510 ط مع عون المعبود) 5177- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي قال: نا رجل من بني عامر ((أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم، أأدخل؟ فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل)).
[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 368) 23176- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من بنى عامر انه استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فقال: أألج فقال النبي صلى الله عليه و سلم لخادمة أخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولي له فليقل السلام عليكم أدخل قال فسمعته يقول ذلك فقلت السلام عليكم أدخل قال فأذن أو قال فدخلت فقلت بم أتيتنا به قال لم آتكم الا بخير أتيتكم ان تعبدوا الله وحده لا شريك له قال شعبة وأحسبه قال وحده لا شريك له وان تدعوا اللات والعزى وان تصلوا بالليل والنهار خمس صلوات وان تصوموا من السنة شهرا وان تحجوا البيت وان تأخذوا من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم قال فقال هل بقى من العلم شيء لا تعلمه قال قد علم الله عز و جل خيرا وان من العلم مالا يعلمه الا الله { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 87) 10148- أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فقال أيلج فقال النبي صلى الله عليه و سلم اخرج إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقل له فليقل السلام عليكم أأدحل فسمعته يقول ذلك فقلت السلام عليكم أأدخل فأذن لي فدخلت