- كان إذا قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ؛ صلَّى ركعتَيْن خفيفتَيْن
أخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (2239) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (768) بنحوه
إذا قامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 768 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري قيامُ اللَّيلِ شَرَفُ المؤمنِ، وفضْلُهُ عَظيمٌ، وهو أفضلُ الصَّلاةِ بعْدَ الفَريضةِ، وقدْ رغَّب فيه الشَّرعُ الحَنيفُ، وبيَّن عَظيمَ أجرِه وكثيرَ فَضلِه.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا مِن فِقهِ قِيامِ اللَّيلِ، فيُخبِرُ أنَّه إذا أراد أحدٌ أنْ يُصلِّيَ مِنَ اللَّيلِ، فَلْيَبْدَأْ صَلاةَ قِيامِهِ برَكْعَتَينِ خَفِيفَتَينِ؛ وذلك لكسْرِ شَهوةِ النَّومِ، والخفيفةُ أنسَبُ لدَفعِها؛ لتَعاقُبِ الحرَكاتِ فيها، كما أنَّه إنْ أطالَها في أوَّلِ الأمرِ ثَقُلَتْ على جِسمِهِ، فلرُبَّما لَجَأَ إلى تَقليلِ رَكَعاتِهِ في لَيْلِهِ؛ نظَرًا لِمَا أصابَهُ مِنْ ثِقَلٍ؛ ولكنَّه إنْ تَدرَّج في الإطالةِ فلرُبَّما نَشِطَ، وَرَغِبَ في الزِّيَادةِ والإطالةِ بعْدَ هذا التَّدرُّجِ؛ فإنَّه قدْ أَعَدَّ الجسمَ ونشَّطه بهاتَينِ الرَّكعتَيْنِ، وقيل: إنَّ في استفتاحِ صَلاةِ اللَّيلِ برَكعتينِ خَفيفتَينِ المُبادَرةَ إلى حلِّ عُقَدِ الشَّيطانِ الَّتي يَعقِدُها على رأْسِ الإنسانِ إذا نام، ويكونُ تمامُ حِلِّ هذه العُقَدِ بتَمامِ الصَّلاةِ.
مستخرج أبي عوانة (2/ 40) 2239- حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد صلى ركعتين خفيفتين))
[صحيح مسلم] (1/ 532) (768) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال
((إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين))