- قُلْتُ لعائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها : أكَانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى ؟ قالتْ : لا، إِلَّا أنْ يَجِيءَ من مَغِيبَةٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الضحى# سفر - آداب السفر
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: عائشة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (717) بلفظه، وأخرجه أبو داود (1292)، والنسائي (2184)، وأحمد (25385) جميعًا بلفظه مطولًا .

الشرح والتوضيح

عن عبد الله بن شقيق، قال: قُلتُ لِعَائِشَةَ: هلْ كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قالَتْ: لَا، إلَّا أَنْ يَجِيءَ مِن مَغِيبِهِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 717 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (717) الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، مَأخَذُها عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ علَّمَ الأُمَّةَ الصَّلواتِ الفرائضَ، والنَّوافلَ الرَّاتبةَ وغيرَ الرَّاتبةِ، كما علَّمَ الأُمَّةَ أنْواعًا مِنَ الصَّلواتِ في بعضِ الأوْقاتِ، ومِن ذلك صَلاةُ الضُّحى.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ أنَّه سألَ أمَّ المُؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عَنها: هلْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عادَتِه أنْ يُصلِّيَ الضُّحَى؟ وتُسمَّى أيضًا سُبْحةَ الضُّحى، وتُصَلَّى بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ وارتِفاعِها مِقدارَ رُمْحٍ، أي: ما يُعادِلُ قُرابةَ خَمسَ عَشْرةَ دقيقةً بعدَ شُروقِ الشَّمسِ، ويَنتهي وقتُها قُبَيلَ الظُّهرِ، فأجابتْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، أَي: مِن سَفرٍ؛ لأنَّه كان يَنْهى عنِ الطُّروقِ ليلًا، فيَقدَمُ في أوَّلِ النَّهارِ، فيَبدأُ بالمسجِدِ، فيُصلِّي وقتَ الضُّحى.

وَجاء في رِوايةٍ عِندَ مُسلمٍ عَن عائشةَ رَضيَ اللهُ عَنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصلِّي الضُّحى أربَعَ رَكَعاتٍ ويَزيدُ ما شاءَ، ولعلَّ المرادَ بالنَّفيِ نَفْيُ عِلمِها، وبالإثْباتِ إثباتُها بسَببٍ، وهو المجيءُ مِنَ السَّفرِ؛ فلا تَعارُضَ بينَ الحَديثَينِ.

وأقلُّ صَلاةِ الضُّحى ركعَتانِ، كما في الصَّحيحَينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: «أوْصَانِي خَلِيلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثٍ: بصِيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَكْعتَيِ الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قبْلَ أنْ أرْقُدَ» ويَزيدُ إلى ما شاء اللهُ، كما تقدَّمَ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 496 ت عبد الباقي) :

75 - (717) وحدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شفيق؛ قال: قلت لعائشة :

هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: لا.

إلا أن يجيء من مغيبه.

سنن أبي داود (2/ 464 ت الأرنؤوط) :

1292 - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الجريري، عن عبد الله ابن شقيق قال: سألت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ فقالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه، قلت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين السور؟ قالت: من المفصل.

[سنن النسائي] (4/ 237) :

2184 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد - وهو ابن الحارث - عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال:

قلت لعائشة : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه.

قلت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كله؟ قالت: لا، ما علمت صام شهرا كله إلا رمضان ولا أفطر حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله.

مسند أحمد (42/ 237 ط الرسالة) :

25385 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس.

ويزيد، قال أخبرنا.

وأبو عبد الرحمن المقرئ: عن كهمس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة : أكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى؟ قالت: لا إلا أن يجيء من مغيبه، قال: قلت : أكان يصلي جالسا؟ قالت: بعدما حطمه الناس، قال: قلت: أكان يقرأ السور؟ فقالت: المفصل، قال: قلت: أكان يصوم شهرا كله؟ قالت: ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان، ولا أعلمه أفطر شهرا كله حتى يصيب منه، حتى مضى لوجهه، قال يزيد: يقرن، وكذلك قال أبو عبد الرحمن.

أحاديث ذات صلة