- لَيَخْرُجَنَّ مِنَ النارِ قومٌ متفحمونَ قد مَحَشَتْهُمُ النارُ، فَيَدْخُلونَ الجنةَ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، يُسَمَّوْنَ فيها الجَهَنَّمِيُّونَ
أخرجه الطيالسي (420) باختلاف يسير، وأحمد (23423)، وابن أبي عاصم (836) بنحوه.
لَيُصِيبَنَّ أقْوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، بذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7450 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (12361)، ومعمر بن راشد (20859)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (845) واللفظ لهم جميعا.
لَا يُخلَّدُ مُوحِّدٌ في النَّارِ، وإنما الخلودُ في النَّارِ للمُشركين، أمَّا غيرُهم فإنَّهم لوِ ارتَكَبوا ما يوُجبُ العقوبةَ فإنَّهم يُعذَّبون بذُنوبِهم ثُمَّ يُدخلُهمُ اللهُ سبحانه وتعالى الجنَّةَ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنْ قومٍ من هؤلاءِ، وهم الجَهنمِيُّون نسبةً إلى جهنَّم- أعاذنَا اللهُ منها- فهؤلاءِ يُصِيبُهم سَفْعٌ منَ النَّارِ، أي: آثارُ حرارةِ وعذابِ النَّارِ؛ بِسببِ ذُنوبٍ ارتكبوهَا ثم يُدخلُهم اللهُ الجنَّةَ ويخرجُهم مِن هذا العذابِ بفضلِه ورحمتِه.
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 335) 420 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه - قال: ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة الله وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميون
[مسند أحمد] (38/ 420 ط الرسالة) :
23423 - حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي، عن حذيفة ـ قال شعبة: رفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال: يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم النار بشفاعة الشافعين، فيدخلهم الجنة فيسمون الجهنميون ، قال حجاج: الجهنميين،
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 402) 836 - ثنا المقدمي، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي، عن حماد، عن ربعي، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليخرجن الله من النار قوما منتنين، قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة بشفاعة الشافعين، يسمون فيها الجهنميون