أَخَذْنا فَأْلكَ من فيكَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ كلمةً فأعجَبَتْه، فقال: أخَذْنا فَأْلَكَ من فِيكَ.]

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - التفاؤل# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# طب - الطيرة والفأل# إيمان - أمور الإيمان# رقائق وزهد - التوكل واليقين# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني، الألباني
الحكم:صحيح، [فيه] كثير بن عبد الله ضعيف، قال فيه الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3917)، وأحمد (9028)

الشرح والتوضيح

أخَذْنا فَأْلَكَ مِن فِيكَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3917 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3917)، وأحمد (9028) الفَأْلُ الحسَنُ ضِدُّ الطِّيَرَةِ والتشاؤُمِ، وهو مِن حُسْنُ الظَّنِّ باللهِ تعالى، بخِلافِ الطِّيَرَةِ؛ فإنَّ الطِّيَرَةَ والتَّشاؤُمَ مِن سوءِ الظَّنِّ باللهِ تعالى، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الاسْمُ الحَسَنُ، ويُسَرُّ بالفَأْلِ الحَسَنِ، وفي هذا الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سَمِعَ كلمةً من رجُلٍ فأعجبتْه؛ فقال للرَّجُلِ: (أخَذْنا فَأْلَكَ مِن فيك)، أي: عرَفْنا الخيرَ الذي فيك من فَمِك، وكلامِك الطَّيِّبِ؛ وذلك لأنَّ اللهَ جعَل في الفِطرةِ محبَّةَ الكلمةِ الحسنةِ والفَأْلِ الصَّالِحِ.

وفي الحديثِ: التَّيمُّنُ والتَّفاؤُلِ بالكلمةِ الطَّيِّبةِ.

أحاديث ذات صلة