- المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِهِ
أخرجه أبو داود (4918) باختلاف يسير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (239) واللفظ له
المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ ، والمؤمنُ أخُو المؤمنِ يكُفُّ عليه ضيْعتَه ، ويَحوطُه من ورائِه.
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4918 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4918) واللفظ له، والبزار (8109)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (92).
أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلِمينَ على التواصُلِ والمحبَّةِ والتناصُحِ في اللهِ، وأوجَبَ أنْ يُحفظَ على المسلِمينَ دِماؤهم وأعراضُهم وأموالُهم.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "المؤمِنُ مِرآةُ المؤمنِ"، أي: المؤمنُ يجبُ أنْ يكونَ عَينًا لأخيهِ على نفسِه، فيرشِدُه ويَنصحُه إلى مَعايبِه؛ ليُصلِحَها، فيكونُ المسْلمُ لأخِيه كالمِرآةِ يرَى فيها نفْسَه بكلِّ ما فيها مِن حُسنٍ أو قُبحٍ.
"والمؤمِنُ أخو المؤمِنِ، يكُفُّ عليهِ ضيعَته"، أي: يحفَظُ عليهِ مالَه ولا يُضيِّعه، "ويَحوطُه مِن ورائِه"، أي: يحفظُ جميعَ شُؤونَ أخيهِ إذا غابَ؛ فيَحفظُ مالَه وأهلَه ومصالِحَه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على التناصُحِ بينَ المسلمينَ.
وفيهِ: إرْشادُ المسلمينَ إلى حِفظِ أموالهِم وأعراضِهم.
وفيه: أنَّ المسلِمَ يرعَى مصالحَ أخِيه في غِيابِه، ويحفظُ عليه أهلَه ومالَه.
[سنن أبي داود] (4/ 432 ط مع عون المعبود) 4918- حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، نا ابن وهب، عن سليمان يعني ابن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه)).
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص93) ((239- حدثنا إبراهيم بن حمزة قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المؤمن مرآة أخيه، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه))