- كُلوا و اشْرَبُوا، و لا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ المُصْعِدُ، فكُلوا و اشْرَبُوا حتى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الاحْمَرُ
أخرجه أبو داود (2348) واللفظ له، والترمذي (705) باختلاف يسير، وأحمد (16291) مختصراً باختلاف يسير
كُلوا واشرَبوا ، ولا يَهيدنَّكمُ السَّاطعُ المُصعِدُ ، فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يعترضَ لَكُمُ الأحمرُ الراوي : طلق بن علي الحنفي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2348 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2348) واللفظ له، والترمذي (705) باختلاف يسير، وأحمد (16291) مختصراً باختلاف يسير في هذا الحديثِ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْتَلَفوا في وَقْتِ الفَجْرِ، ومتى يَمتنِعونَ عن السَّحورِ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلوا واشْرَبوا، ولا يَهِيدَنَّكم", أي: لا يُزْعِجنَّكم ويَمْنَعْكم من السَّحورِ أنْ تَرَوُا "السَّاطِعَ المُصْعِدَ"، هو أوَّلُ ما يَظْهَرُ في الأُفُقِ مِن البياضِ؛ فإنَّهُ الفَجْرُ الكاذبُ, "فكُلوا واشْرَبوا, حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحمرُ", أي: يَظْهَرَ لكم بياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ, وهو الفَجْرُ الصَّادقُ، فالأحمرُ يُطْلَقُ على الأبيَضِ، وقيل: حتَّى يَظْهَرَ لكم في أوائلِ البَياضِ حُمْرةٌ، فهذا هو الصَّادِقُ.
[سنن أبي داود] (2/ 275 ط مع عون المعبود) 2348- حدثنا محمد بن عيسى، نا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن النعمان، حدثني قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم الساطع المصعد فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر)) قال أبو داود: هذا مما تفرد به أهل اليمامة
[سنن الترمذي] (3/ 76) 705- حدثنا هناد قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثني عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلق قال: حدثني أبي طلق بن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم الساطع المصعد، وكلوا واشربوا، حتى يعترض لكم الأحمر)) وفي الباب عن عدي بن حاتم، وأبي ذر، وسمرة.: ((حديث طلق بن علي حديث حسن غريب من هذا الوجه))، (( والعمل على هذا عند أهل العلم أنه: لا يحرم على الصائم الأكل والشرب حتى يكون الفجر الأحمر المعترض، وبه يقول عامة أهل العلم))
[مسند أحمد] (26/ 218 ط الرسالة) ((16291- حدثنا موسى، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس الفجر المستطيل في الأفق، ولكنه المعترض الأحمر)) ))