أنَّ ناقةً للبَراءِ بنِ عازبٍ دخَلَت حائطًا لقَومٍ ، فأفسَدت فيهِ ، فقَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ على أَهْلِ الأموالِ حِفظَها بالنَّهارِ ، وما أفسدَتِ الموشي باللَّيلِ فَهوَ ضامِنٌ على أَهْلِها

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# غصب وضمانات - ما يضمن# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# أقضية وأحكام - الضمان على البهائم# أقضية وأحكام - الضمان على من أتلف شيئا# غصب وضمانات - ما لا يضمن# غصب وضمانات - جناية العجماء
المصدر: اختلاف الحديث
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الإمام الشافعي
الحكم:ثابت باتصاله ومعرفة رجاله

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص195)، والبيهقي (17737) بلفظهما، وأحمد (23691) باختلاف يسير.أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص195)، والدارقطني (3314) بلفظهما، وأحمد (23691)، والبيهقي (17738) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ ناقةً للبراءِ بنِ عازبٍ دخَلَتْ حائطَ رجُلٍ فأفسَدَتْه، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ الأموالِ حِفْظَها بالنَّهارِ، وعلى أهلِ المواشي حِفْظَها باللَّيلِ.

الراوي : محيصة بن مسعود الأنصاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3569 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3569)، وأحمد (23697)، وابن حبان (6008) بلفظه.

حِفْظُ الحُقوقِ لأصحابِها من الأُمورِ التي راعتْها الشريعةُ وحثَّ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ بيانُ ذلك؛ حيثُ يحكي حَرامُ بنُ سَعدِ بنِ مُحَيِّصةَ أنَّ ناقةً للبَراءِ بنِ عازِبٍ دخلَتْ حائِطَ رجُلٍ، أي: بُستانَه، فأفسدَتْه عليه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهْلِ الأموالِ حِفْظَها بالنَّهارِ، وعلى أهْلِ المواشي حِفْظَها باللَّيلِ، أي: إنَّ ما أفسدَتْه البهائِمُ نهارًا لا ضَمانَ على أحدٍ فيه، وما أفسدَتْهُ ليلًا ضَمِنَ أهْلُ تلك البهائِمِ ما أفسدَتْه، وإنَّما فرَّقَ بين اللَّيلِ والنَّهارِ لأنَّ في عُرْفِ النَّاسِ أنَّ أصحابَ البساتينِ يَحفظونها بالنَّهارِ أو يُوَكِّلونَ بها مَنْ يَحفظُها، وأنَّ عادةَ أصحابِ المواشي تسريحُها بالنَّهارِ وردُّها في اللَّيلِ إلى المُراحِ، وفي غيرِ ذلك إهمالٌ وتقصيرٌ وتضييعٌ للحُقوقِ أَوْجَبَ الضَّمانَ؛ ولذا قَضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ على أهْلِ المواشي أنْ يَحفظوا مواشيَهم باللَّيلِ، وعلى أهْلِ الحوائطِ أنْ يحفظوا حوائطَهم وبَساتينَهم في النَّهارِ.

الأصول والأحكام

اختلاف الحديث (8/ 677 ط الفكر بآخر كتاب الأم) :

أخبرنا أيوب بن سويد قال: حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيصة عن البراء بن عازب أن ناقة البراء دخلت حائط رجل من الأنصار فأفسدت فيه فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائط حفظها بالنهار وعلى أهل الماشية ما أفسدت ماشيتهم بالليل

مسند الشافعي (ص195) :

أخبرنا أيوب بن سويد، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب ، أن ناقة، للبراء بن عازب دخلت حائط رجل من الأنصار فأفسدت فيه، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وعلى أهل الماشية ما أفسدت ماشيتهم بالليل

سنن الدارقطني (4/ 191) :

3314 - نا أبو بكر النيسابوري، نا يونس بن عبد الأعلى، نا أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب ، أن ‌ناقة ‌لرجل ‌من ‌الأنصار ‌دخلت ‌حائطا فأفسدت ‌فيه، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشي ما أفسدت ماشيتهم بالليل.

قال يونس: سمعه الشافعي من أيوب، لأنه قال: عن الزهري، عن حرام، عن البراء.

[مسند أحمد] (39/ 97 ط الرسالة) :

23691 - حدثنا إسحاق - هو ابن عيسى - حدثنا مالك، عن الزهري، عن حرام بن محيصة : أن ناقة للبراء دخلت حائطا فأفسدت فيه، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن على ‌أهل ‌الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها

السنن الكبير للبيهقي (17/ 568 ت التركي) :

17738 - أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعى، عن الزهري، عن حرام بن محيصة الأنصاري أنه أخبره أن البراء بن عازب كانت له ناقة ضارية فدخلت حائطا فأفسدت فيه، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأن على أهل الماشية ما أفسدت ماشيتهم بالليل

أحاديث ذات صلة