- إنَّ الرجلَ لَيدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ القائمِ باللَّيلِ، الظامئِ بالهواجِرِ.
أخرجه الطبراني (8/ 169) (7709)، وتمام في ((فوائده)) (1518) واللفظ لهما.
إن المؤمنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4798 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4798) واللفظ له، وأحمد (24355) باختلاف يسير في هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنّ المؤمِنَ لَيُدركُ بحُسنِ خُلقِه دَرجةَ الصَّائمِ القائمِ؛ وذلك لأنَّ الذي يُحسِّن خُلَقه مع الناسِ مع اختِلافِ طَبائعِهم يُجاهِدُ نفوسًا كثيرةً، وذلك بكَفِّ الأذَى عنهم، وبَذْلِ العَطاءِ لهم، وطلاقةِ الوَجهِ مع الصَّبرِ على آذاهم، والصائمُ القائمُ يُجاهِدُ نفسَه؛ لذلكَ يُدركُ المؤمنُ بحُسِن خلُقِه دَرجةَ- أي: منزلةَ وثوابَ- الصائمِ، أي: المتطوِّع بالصَّومِ بالنهارِ، القائمِ، أي: المتهجِّد بالليل؛ فالصَّائمُ القائمُ عِندَه من التَّعبِ والمشقَّةِ لقيامِه الليلَ بصَلاةِ التطوُّعِ، بعدَ صِيامِه للنَّهار؛ فكونُ صاحِبِ حُسنِ الخُلقِ يكون في دَرجةِ هؤلاء إنَّما هو لمُجاهدتِه الناسَ بحُسنِ المعاملةِ فيهم وإنْ قَسَوْا عليه؛ فيكون الصبرُ مِفتاحَه فيهم.
وفي هذا الحديثِ: الحضُّ على العَملِ بمكارمِ الأخلاقِ وأحسنِها.
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 169) :
7709 - وبإسناده، [[حدثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر،]] عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر
[فوائد تمام] (2/ 197) :
1518 - أخبرنا أبو علي أحمد بن هارون، ثنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن شراحيل الترخمي بحمص، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الظامئ بالهواجر