لو رأيتُنا ونحن مع نبيِّنا وقد أصابتْنا السماءُ ، حسبتُ أنَّ ريحَنا ريحُ الضَّأنِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - لبس الصوف والشعر# رقائق وزهد - عيش السلف# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4033)، والترمذي (2479)، وابن ماجه (3562)، وأحمد (19652) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

يا بنيَّ ، لو رأيتَنا ونحنُ مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد أصابتْنا السماءُ حسبتَ أنَّ ريحنا ريحَ الضأنِ الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4033 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان كثيرٌ مِن المسلِمين في أوَّلِ شأنِهم بالمدينةِ فُقراءَ قَليلي الثِّيابِ، حتَّى إنَّ أبا بُردَةَ بنَ أبي موسى الأشعريَّ يقول-كما في هذا الحَديثِ-: "قال لي أبي: يا بُنيَّ، لو رأيتَنا ونحنُ معَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: في زمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ومُلازمَتِهم له، والمراد: أنَّهم وهُم معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كانوا يَلبَسون الصُّوفَ، "وقد أصابَتْنا السَّماءُ"، أي: أصاب الثِّيابَ ماءُ المطَرِ، "حَسِبتَ أنَّ ريحَنا"، أي: الَّتي تَخرُجُ مِن الثِّيابِ "ريحُ الضَّأنِ"؛ وذلك لأنَّهم كانوا يَلبَسون الثِّيابَ المصنوعةَ مِن صُوفِ الضَّأنِ، فإذا ابتَلَّتْ ظهَر مِنها ريحُ الضَّأنِ.

أحاديث ذات صلة