إذا فرغ أحدُكم من صلاتِه فلْيدعْ بأربعٍ ، ثم لْيدعُ بعدُ بما شاءَ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ جهنمَ ، و عذابِ القبرِ ، و فتنةِ المحيا و المماتِ ، و فتنةِ المسيحِ الدجَّالِ
أخرجه البيهقي (2998) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1377) دون تخصيصه بالفراغ من الصلاة، ومسلم (588) باختلاف يسير
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعَلِّمُهُمْ هذا الدُّعَاءَ كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ قُولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 590 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري حرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على تعليمِ أمَّتِه، وأنْ يُبيِّن لهم كلَّ شَيءٍ حتَّى صفةَ الدُّعاءِ وما يُستعاذُ منه؛ فيعظمُ خوفُهم مِنَ اللهِ وافتقارُهم إلِيه، ومِنْ هذا ما ذكرَهُ ابنُ عبَّاسٍ في هذا الحديثِ: أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يُعلِّمُهم هذا الدُّعاءَ فيقولُ لهم قولوا: (اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ مِن عذابِ جهنَّمَ)، أي: نعتصِمُ ونستجيرُ بك مِنْ عذابِ جهنَّمَ، وهنا إشارةٌ إلى وجودِها، وفيه الرَّدُّ على مَنْ يُنكرُها، وقُدِّمَتْ لشدَّةِ أمرِها؛ ولأنَّ عذابَها فوقَ كلِّ عذابٍ، و(أعوذُ بِكَ من عذابِ القبرِ)، أي: مِن عُقوبتِه وما يقعُ فيه منَ العذابِ، وفيه إشارةٌ إلى الرَّدِّ على مَنْ يُنكرُ وجودَه، و(أعوذُ بِكَ مِن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ)، أي: أعوذُ بكَ مِن تصديقِه في زعْمِه، أو أنْ أقعَ تحتَ غوايتِه، وهذا تأكيدٌ على أنَّ وعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بخروجِه كائنٌ، ولأنَّ السَّاعةَ لَمَّا كانَ وقتُها غيرَ معلومٍ وهي تأتي بَغتةً، وكانَ مِنْ أشراطِها خروجُ الدَّجَّالِ أُمِرْنا بالتَّعوُّذِ مِن فتنَتِه؛ لأنَّها عظيمةٌ لِمَن أدركَها ولمْ يعصِمْه اللهُ تعالى منها، و(أعوذُ بِكَ مِن فتنةِ المحيا والمماتِ)، وفِتنُ المحيا كثيرةٌ، كالفِتنةِ في الدِّينِ والمالِ والأهْلِ، وما يَتعرَّضُ لَه الإنسانُ في الدُّنيا، وفتنُ المماتِ أكثرُ وأعظمُ، كمَنْ يُفتتَنُ في دِينِه عندَ الموتِ، أو في القبرِ، أو سوءِ الخاتمةِ، أو غيرِ ذلك من أمورِ الآخرةِ، نسألُ اللهَ العافيةَ، وقولُه: كما يُعلِّمُهم السُّورةَ مِن القرآنِ، وهو تأكيدٌ على هذا الدُّعاءِ، والحثِّ الشَّديدِ عليه، وشدَّةِ حاجتِهم لَهُ..
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 154) 2998- أخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو على: إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابورى حدثنا أبو المغيرة ومحمد بن كثير جميعا عن الأوزاعى عن حسان يعنى ابن عطية عن محمد بن أبى عائشة عن أبى هريرة قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع، ثم ليدع بعد بما شاء، اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال )).
[صحيح البخاري] (2/ 99) 1377- حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال)).
[صحيح مسلم] (1/ 412 ) ((128- (588) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب.
جميعا عن وكيع.
قال أبو كريب: حدثنا وكيع.
حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة.
وعن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع.
يقول: اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم.
ومن عذاب القبر.
ومن فتنة المحيا والممات.
ومن شر فتنة المسيح الدجال)).
130- (588) وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثني الأوزاعي.
حدثنا حسان بن عطية.
حدثني محمد بن أبي عائشة؛ أنه سمع أبا هريرة يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر.
فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم.
ومن عذاب القبر.
ومن فتنة المحيا والممات.
ومن شر المسيح الدجال)).
وحدثنيه الحكم بن موسى.
حدثنا هقل بن زياد.
ح قال: وحدثنا علي بن خشرم.
أخبرنا عيسى (يعني ابن يونس) جميعا عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد.
وقال ((إذا فرغ أحدكم من التشهد)) ولم يذكر ((الآخر)).
131- (588) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا ابن أبي عدي عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة؛ أنه سمع أبا هريرة يقول
قال نبي الله صلى الله علي وسلم ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر.
وعذاب النار.
وفتنة المحيا والممات.
وشر المسيح الدجال)).
132- (588) وحدثنا محمد بن عباد.
حدثنا سفيان عن عمرو، عن طاوس؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول
.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عوذوا بالله من عذاب الله.
عوذوا بالله من عذاب القبر.
عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال.
عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات)).
(588)- حدثنا محمد بن عباد.
حدثنا سفيان عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
(588) وحدثنا محمد بن عباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
133- (588) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يتعوذ من عذاب القبر.
وعذاب جهنم.
وفتنة الدجال.