- إنَّ رجلًا يقال له : أبو حُمَيدٍ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فيه لبنٌ من النَّقيعِ نهارًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا خَمَّرتَه ، و( لو أن تَعرضَ ) عليه بعودٍ
أخرجه أبو يعلى (1774)
جَاءَ أبو حُمَيْدٍ بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا خَمَّرْتَهُ، ولو أنْ تَعْرُضَ عليه عُودًا.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5605 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5605)، ومسلم (2011) هذا الحديثُ فيه الأمرُ بسُنَّةٍ مُهمَّةٍ، وهي تَغطيةُ الآنيَةِ؛ فيروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينما أتاهُ أبو حُمَيدٍ رضِيَ اللهُ عنه بقدَحٍ -وهو الوعاءُ- مِن لَبَنٍ، وجاء به مِن النَّقيعِ، وهو: مكانٌ بِوادي العَقيقِ؛ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَّا خَمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عُودًا»، فحَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تَغطيةِ الإناءِ، ولو بأنْ يضَعَ عليه عُودًا بالعَرْضِ، وهذا إذا لم يَجِدْ ما يُغطِّيه به، كما بيَّن ذلك في حَديثٍ آخَرَ عند مسلمٍ، والأمرُ بتَغطيةِ الآنيةِ شُرِع لعِلَلٍ، وردت في أحاديثَ عند مُسلِمٍ؛ منها: حِمايتُه مِن الوَباءِ، وصِيانتُه مِن الشَّيطانِ أيضًا؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَكشِفُ غِطاءً، وصِيانتُه مِن النَّجاسةِ والقاذوراتِ، والحشَراتِ والهوَامِّ.
[مسند أبي يعلى - ت السناري] (3/ 275) :
1774 - حدثنا إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، وعن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة : أن رجلا يقال له: أبو حميد أتى النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فيه لبن من النقيع نهارا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا خمرته ولو أن تعرض عليه بعود "