إنَّ الجذَعةَ تُجزِيءُ مِمَّا تُجزِيءُ مِنه الثَّنيَّةُ

الدلالات الموضوعية:# أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها)# أضاحي - سنة الأضحية
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: رجل من مزينة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4384)، وأحمد (23123)، والحاكم (7540)، والبيهقي (19102) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم قبلَ الأضحَى بيوميْن, نعطي الجَذَعَتيْن بالثَّنِيَّة فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: إن الجَذَعَةَ تُجْزئُ ما تُجْزئُ منه الثَّنِيَّةُ.

الراوي : رجل المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4396 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (4384) بلفظه، وأحمد (23123)، والحاكم (7540) كلاهما بنحوه .

الأُضحيَّةُ مِن أفضلِ القُرَبِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المسلِمُ إلى ربِّه في عِيدِ الأَضحَى، وأيَّامِ التَّشريقِ، وفَضْلُها كبيرٌ؛ ولذلك حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على فِعلِها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أحدُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: في سفَرٍ، "قبْلَ الأضحى بيَومينِ"، أي: يومَ الثَّامنِ مِن ذي الحجَّةِ ويومَ التَّاسعِ مِن ذي الحجَّةِ، "نُعطِي"، أي: نُبادِل ونَشتري، "الجَذَعَتَيْنِ" مُثنَّى جَذَعَةٍ، والجَذَعُ مِن الضَّأنِ، وهي: الَّتي بلَغَتْ سَنَةً، وقيل: بَدْءًا مِن السِّتَّةِ شهورٍ يُطلَقُ عليها جَذَعةٌ، "بالثَّنِيَّةِ"، أي: نَشتري الجَذَعَتَيْنِ بالثَّنِيَّةِ، والثَّنِيُّ مِن الماعزِ ما أتَمَّ سَنةً، ودخَل في الثَّانيةِ، وقيل: أتَمَّ سَنتينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الجَذَعَةَ تُجزِئُ ما تُجزِئُ منه الثَّنِيَّةُ"، أي: تُوفِّي وتُغْني في الأُضحيَّةِ ما تُوفِّي وتُغْني منه "الثَّنِيَّةُ"، أي: مِن الماعزِ.

وفي الحديثِ: أنَّ الإسلامَ دِينُ اليُسرِ.

وفيه: أنَّ السِّنَّ مُعتبَرَةٌ في الأُضحيَةِ.

وفيه: تنبيهُ الإمامِ على ما يقَعُ مِن الرَّعيَّةِ .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (7/ 219) :

4384 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبي، يحدث عن رجل ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل الأضحى بيومين نعطي الجذعتين بالثنية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ‌الجذعة تجزئ ما تجزئ منه الثنية.

[مسند أحمد] (38/ 204 ط الرسالة) :

23123 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من ‌مزينة أو جهينة قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قبل الأضحى بيوم أو بيومين أعطوا جذعين، وأخذوا ثنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن ‌الجذعة ‌تجزئ مما تجزئ منه الثنية "

المستدرك على الصحيحين (4/ 251) :

7540 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل، من ‌مزينة أو جهينة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قبل الأضحى بيوم أو يومين أعطوا جذعين وأخذوا ثنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ‌الجذعة ‌تجزئ مما تجزئ منه الثنية هذا حديث مختلف فيه عن عاصم بن كليب وهو مما لم يخرجاه الشيخان رضي الله عنهما وقد اشترطت لنفسي الاحتجاج به، والحديث عندي صحيح بعد أن أجمعوا على ذكر الصحابي فيه ثم سماه إمام الصنعة سفيان بن سعيد الثوري رضي الله عنه "

السنن الكبير للبيهقي (19/ 282 ت التركي) :

19102 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم من جهينة أو ‌مزينة ، أنهم كانوا مع النبى صلى الله عليه وسلم قبل الأضحى بيوم أو يومين، فكانوا يعطون الشاتين بالثنية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌الجذعة ‌تجزى مما تجزى منه الثنية".

أحاديث ذات صلة