قال قائل: يا رسول الله إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات قال: أجَلْ، فقولُوهُنَّ، وعلِّموهُنَّ، فإنَّه مَن قالَهُنَّ، وعلَّمَهُنَّ؛ التِماسَ ما فيهِنَّ؛ أذهبَ اللهُ كرْبَهُ، وأطالَ فرَحَهُ
أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (339)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (17130) للهيثمي واللفظ لهما.غير متوفر: التخريج
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص300) :
339 - حدثني أبو عروبة، ثنا عمرو بن هشام، ثنا مخلد بن يزيد، عن جعفر بن برقان، عن فياض، عن عبد الله بن زبيد، عن أبي موسى ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات يقول: أنا عبدك وابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي ".
فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات.
قال: أجل، فقولوهن وعلموهن، فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله عز وجل حزنه، وأطال فرحه