.

.

.

مَن استَطاعَ أن يموتَ بالمدينةِ فليَمُتْ ، فمَن مات بالمدينةِ كنتُ لهُ شفيعًا وشَهيدًا .

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# فضائل المدينة - الترغيب في المقام بالمدينة# قيامة - الشفاعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# فضائل المدينة - فضل من يموت بالمدينة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: الصميتة امرأة من بني ليث
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (24/ 331) (823) واللفظ له،، وابن حبان (3742) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4271) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمت بها فإني أشفعُ لمن يموتُ بها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3917 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3917) واللفظ له، وابن ماجه (3112)، وأحمد (5437) عُرِف للمدينةِ فَضلُها بهِجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها ومَن معَه مِن المسلِمين، حتَّى كانوا نواةَ الإسلامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن استَطاع أن يَموتَ بالمدينةِ"، أي: يَبْقى ويُقيمَ فيها ولا يَخرُجَ منها حتَّى يُوفِيَ أجلَه فيها، "فَلْيَمُتْ بها"، أي: فَلْيبقَ فيها؛ "فإنِّي أشفَعُ لِمَن يموتُ بها"، أي: إنَّ أجْرَ مَن يبقى بالمدينةِ حتَّى يموتَ فيها هو شفاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له فوق شفاعتِه العامَّةِ، زيادةً في إكرامِ وأجرِ مَن حرَص على أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وهذا الأمرُ بالموتِ بالمدينةِ ليس في استطاعةِ مخلوقٍ، بل هو إلى اللهِ تعالى، ولكنَّه أمر بلُزومِها، والإقامةِ بها، بحيث لا يُفارِقُها، فيَكونُ ذلك سببًا لأنْ يَموتَ فيها، فأطلَق المسبِّبَ وأراد السَّببَ، كقولِه تعالى: {فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132] .

ولا يبعُدُ أن يُرادَ بِهذا الأمر المُهاجِرونَ؛ فإِنَّه ذَمَّ لَهم المَوتَ بِمكَّةَ.

وفي هذا الحديثِ: بيانُ فضلِ المدينةِ والإقامةِ بها إلى المماتِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 331) : 823 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ‌صميتة ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع أن ‌يموت ‌بالمدينة ‌فليمت، فمن مات بالمدينة، كنت له شهيدا أو شفيعا هكذا رواه صالح بن أبي الأخضر وخولف في إسناده "

صحيح ابن حبان - مخرجا (9/ 58) 3742 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن الصميتة امرأة من بني ليث قال: سمعتها، تحدث صفية بنت أبي عبيد أنها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن لا يموت إلا بالمدينة، فليمت بها، فإنه من يمت بها، تشفع له، وتشهد له

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (4/ 261) : 4271 - أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، قال: قال ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أن ‌الصميتة امرأة من بني ليث بن بكر، كانت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتها تحدث صفية بنت أبي عبيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن ‌يموت ‌بالمدينة ‌فليمت بها؛ فإني أشفع له، أو أشهد له

أحاديث ذات صلة